التفاعل الرسمي والإعلامي مع الوداد البيضاوي لا يرقى لمستوى مصر
الاتحاد الاشتراكي يراسل الحكومة: التفاعل الرسمي والإعلامي مع الوداد البيضاوي لا يرقى لمستوى مصر
شوف تيفي
في الوقت الذي يخوض فيه الفريق المغربي الوحيد غمار المنافسات الدولية، و الذي يمثل المغرب في بطولة عالمية غير مسبوقة على الأراضي الأمريكية، يبرز سؤال مشروع حول موقع الإعلام الرياضي الوطني ودور الوزارة الوصية في مواكبة هذا الحدث بما يليق بمكانته الرمزية والرياضية.
والواقع كما يرصده المتابعون، وخصوصًا جمهور الكرة الوطنية، أن حجم التفاعل الرسمي والإعلامي مع مشاركة الوداد لا يرقى إلى الحدث ولا يعكس طموحات الجماهير المغربية التي تنتظر أن ترى ممثل الوطن في أبهى حلة، مدعومًا ليس فقط فنّيًا ولوجستيًا، بل رمزيًا ومعنويًا عبر تعبئة إعلامية وطنية شاملة تُشعر اللاعب والمشجع على حد سواء أن الأمر يتعدى مجرد مباراة أو مشاركة، بل هو حضور لمغرب بكامله على ساحة كروية دولية.
وفي المقابل، أفاد البرلماني باسم الاتحاد الاشتراكي المهدي الفاطمي، في سؤال كتابي موجه للحكومة، برصد التجربة المصرية، حيث خصصت قنوات رياضية وطنية كـ “أون تايم سبورت” طواقم متكاملة لمرافقة النادي الأهلي في جولته التحضيرية ومبارياته الودية، ووفرت تغطية شاملة تشمل التحاليل، اللقاءات، الأجواء، بل حتى لقطات من التداريب والأنشطة الجانبية.
ووفق النائب: “هي ليست فقط تغطية رياضية، بل رسالة رمزية تُجسد الدعم الكامل لممثل الوطن، وتُعزز الشعور بالانتماء والافتخار، لماذا نفتقد هذه الدينامية في المغرب؟ لماذا لا تبادرون إلى تعبئة المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة لمواكبة الأحداث الرياضية الوطنية الكبرى كما تفعل دول مجاورة؟ هل يمكن أن نتحدث عن دعم الرياضة الوطنية بينما يُترك فريق كوداد الأمة يواجه التحدي العالمي وحيدًا، دون وفد إعلامي مرافق، ولا تغطية تحفيزية، ولا حتى إشارات رسمية تُشعره بقيمة ما يقوم به؟”.
وتابع البرلماني: “إن الرياضة، سيدي الوزير، ليست فقط مسألة نتائج وتقنيات، بل أيضًا قضية رمزية، ومجال استثمار في صورة البلد وسمعته الدولية، والنجاحات الرياضية لا تكتمل إلا حين مواكبة مؤسسات الدولة لها إعلاميًا ومعنويًا، وتُحسين تسويقها كما تفعل دول أخرى أصبحت تدرك أن كل لحظة حضور على الساحة الدولية، هي لحظة بناء في المشروع الوطني”.
وتساءل النائب عن “انخراط وزارة الرياضة، في دعم الأندية الوطنية التي تمثل المغرب قاريًا ودوليًا، على مستوى الدعم اللوجستي والمعنوي والإعلامي؟ و لماذا لم يتم إرسال وفد إعلامي مغربي رسمي لمرافقة فريق الوداد وتغطية مشاركته الدولية كما تفعل دول أخرى مع فرقها الوطنية؟ هل تعتبرون أن هذه المشاركة لا تستحق مواكبة إعلامية وطنية تُبرز هذا الحدث الرياضي الاستثنائي؟ – هل تشتغل وزارتكم وفق رؤية استراتيجية للتسويق الرياضي المغربي دوليًا؟ وإن كانت موجودة، لماذا تغيب في مثل هذه المناسبات البارزة؟”.
المصدر: شوف تي في
