حرب إسرائيل وإيران .. الموساد سلاح إسرائيل الفتاك في قلب طهران
كان لجهاز الموساد الإسرائيلي الذي تأسس في 13 ديسمبر من سنة 1949 دور كبير في إعداد إسرائيل لعمليات هجوم “الأسد الصاعد”، بحيث كشف تقرير نشرته وكالة الأنباء الأمريكية “الأسوشيتد برس”، أن إسرائيل استخدمت جواسيس الموساد واستعانت بالذكاء الاصطناعي أثناء الإعداد وفي شنّ الهجوم المباغث فجر الجمعة الماضي، بالطائرات الحربية والمسيّرات استهدف من خلاله نظام الدفاع الجوي الإيراني و مواقع عسكرية ومنشآت نووية وشخصيات عسكرية و علماء داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد مسؤولون إسرائيليون أنه تم الإعداد للهجوم في مدة زمنية طويلة استغرقت سنوات كان نتيجته مقتل العديد من كبار الجنرالات في الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس وأجهزة المخابرات الإيرانية وعدد من العلماء النووين، وشلّ العديد من أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي في إيران.
إذا كيف تم التخطيط لهذا الهجوم؟ لنبدأ أولا بما قالته رئيسة قسم الأبحاث السابقة في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بأن الهجوم الإسرائيلي “تتويج لسنوات من العمل قام بها الموساد لاستهداف البرنامج النووي الإيراني”.
لا بد أن الموساد استغل نقاط ضعف عديدة لدى الإيرانيين أبرزها شساعة الحدود وسهولة التسلل العامل الذي ساعد عناصر الموساد لتهريب أجزاء لطائرات مسيرة إلى داخل الأراضي الإيرانية وتجميعها داخل إيران مستغلين عاملين أساسيين أولهما التفوق التكنولوجي والثاني فهم التكوين العرقي للمجتمع الإيراني الذي لا يشكل فيه الفرس سوى ما يزيد قليلاً عن نصف السكان، ويشكل عنصر “الآذري” ربع السكان أما الجيلاك Gilaki، والمازاندراني Mazandarani، والأكراد، والعرب، والبلوش والتركمان فإنهم يشكلون أقليات لها وزنها وهي المناطق التي استقر فيها عناصر الموساد في البداية لبناء شبكات وصلت إلى حدود اختراق النظام و قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية داتها .
واستنادا على ما ذكره ضابط استخبارات سابق أوضح تقرير الأسوشيتد برس”، أن “الموساد” تعاون مع الجيش الإسرائيلي على مدى ثلاث سنوات لتوفير العتاد الأساسي لهجوم الأسد الصاعد، وأشار المصدر إلى أن هذا الهجوم استند أيضا إلى معلومات حصلت عليها إسرائيل بعد الغارات الجوية التي استهدفت مناطق من إيران في أكتوبر الماضي، والتي كشفت عن نقاط ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية.
المصدر: شوف تي في
