مربع الرجال الاستثنائيين و مربع الكبار من طينة حموشي لا مكان فيه لترهات الأقزام
مربع الرجال الاستثنائيين و مربع الكبار من طينة حموشي لا مكان فيه لترهات الأقزام المكلفين بالمهام القذرة
كل يوم يمطرنا أحد الأقزام من النكرات المكلفين بالمهام القذرة بوابل من الأخبار الكاذبة و الادعاءات الباطلة التي لا تصمد و لو لثوان أمام الحقيقة التي يعرفها الكبار قبل الصغار، يفتري القزم أن حموشي عندما تم تعيينه مديرا عاما لمراقبة التراب الوطني سنة 2005 لم يكن إلا رئيس قسم في هذه المديرية العامة في الوقت الذي يعرف الجميع أنه كان مديرا مركزيا على رأس أهم المديريات التي أشرفت على نيابات مديرية كان على رأسها عمالقة جيل سبقه من الكبار، من طينة عشعاشي و امزازي و السوسي، رحمهم الله جميعا.
ولكن القزم اختار ان يكذب على الموتى و قوَّلَ جنيرالا كان مديرا عام لهذه المديرية العامة افتراءا لا يصدقه أحد و بعد عشر سنوات من العطاء الاستثنائي على رأس مراقبة التراب الوطني قرر ملك البلاد أن يضع رجل ثقته عبداللطيف حموشي على رأس قطب أمني يضم المديرية العامة للأمن الوطني و المخابرات الداخلية، حيث لا زال يمارس مهامه بكفاءة استثنائية منذ عشر سنوات.
لا يملُّ كبير الأقزام من نشر الترهات بُغية المس بصورة رجل نال ثقة الملك و ثقة الناس وحاز على تقدير عواصم العالم، فالمغاربة يعرفون الحقيقة جيدا و يميزون بين المسيرة النموذجية لرجل دولة بحجم عبد اللطيف حموشي، الذي، منذ تعيينه أكثر من عشرين سنة كأصغر مدير للمخابرات المدنية، راكم إنجازات مشهود له بها على المستوى الداخلي و الخارجي، وبين شخص يشكل حالة شادة دأب على احتراف الكذب و تحريف الحقائق في محاولة لتشويه صورة رجالات الدولة.
المصدر: شوف تي في
