أبو وائل:تجاوب المغاربة مع النداء الملكي بعدم ذبح الأضحيةيصيب الطوابرية بالسعار
أصاب السعار الطوابرية بعد تجاوب المغاربة مع النداء الذي أهاب فيه الملك، بصفته أمير المؤمنين، بالمغاربة بعدم النحر مع الإبقاء على كل مظاهر العيد، حيث كان الطوابرية يراهنون على هذه المناسبة ظنا منهم أن المغاربة قد لا يستجيبون فيروجون لذلك كأنه عصيان أو فقدان إمارة المؤمنين لمشروعيتها وشرعيتها أو سوء تقدير ملكي.
وحسب أبو وائل، أكدت الاستجابة التلقائية والواسعة للمغاربة أن إمارة المؤمنين حصن وركيزة حيوية للمغرب، ويستشعر المغاربة ضرورتها والحاجة إليها أكثر في مثل هذه المناسبات، ويتعاملون معها كأساس متين في بناء هذه الدولة الشريفة منذ قرون.
ولم، يكن مستغربا إذن أن يتصدى بعض من ألفوا الاصطياد في المياه العكرة لهذا التجاوب الذي أوصل رسائل عدة للعالم كله، وأول من يرشح نفسه لهذه المهمة “المقدسة” هم أكبر متضرر من وجود إمارة المؤمنين لأن أمنيتهم أن يشكلوا ملاذا روحيا ودينيا للمغاربة، وأقصد بالطبع عدلاوة الذين تكلف “كاميكازهم” البراح بالتشكيك في جدوى النداء الملكي والتنقيص من الحاجة إليه والترويج لعدم تجاوب المغاربة لأن عكس ذلك يعني نهاية عدلاوة الذين يربطون وجودهم بالزعامة الدينية.
ووفق أبو وائل، اعتاد البراح العدلاوي الكذب، وقاده الحقد إلى حد التشكيك في ثقة المغاربة فيما سماه، بهدف التضليل، قرارا ملكيا مع العلم أنه ليس قرارا ولكنه نداء وإهابة لقيت قبولا تلقائيا وسط المغاربة لأنه صدر عن أمير المؤمنين بما تحمل هذه الصفة من معاني ودلالات عند كل المغاربة. ولأن البراح العدلاوي جاهل بالدين رغم ادعائه حمل شهادة في الدراسات الإسلامية فإنه لم يميز بين شعيرة النحر ومقتضيات الاحتفال وفق التقاليد المغربية حسب كل مناسبة على حدة، حيث أثبت الناطق “غير الرسمي” لعدلاوة أنه جاهل بالدين وبأعراف المغاربة وتاريخ المغرب وأنه يعيش عزلة عن العالم الواقعي لأنه اختار العيش في عالم ال”همم” الساقطة وبين حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي التي يظن أنه يخوض منها “جهادا” مقدسا.
وشدد أبو وائل على فضح عيد الأضحى “خوارج العيد” الذين بين ظهرانينا لأنه أخرجهم من تقيتهم وكشف عزلتهم عن المغاربة وعرى جهلهم بالدين وبعدهم عن الواقع المغربي.
المصدر: شوف تي في
