الرميد يفضح الطوابرية: مرتزقة التواصل وأبواق دعائية للتضليل الإعلامي
الرميد يفضح الطوابرية: مرتزقة التواصل وأبواق دعائية للتضليل الإعلامي والأغراض المشبوهةشوف تيفيعلق وزير العدل السابق المصطفى الرميد، على خزعبلات الصحافي الفار “علي المرابط”، والذي ذهب بعيدا في تحليله لتصريحات سابقة لمصطفى الرميد، والذي إعتبرها رسالة من أجل الوصول إلى معتقل سابق يوجد في تونس، كان يعمل صحافيا.وأشار الرميد في تدوينة على حائطه بالقول ” من حين لآخر ، يخرج أحد مرتزقة التواصل الإلكتروني ليطلق الأكاذيب والأراجيف، وقد كان اسم المصطفى الرميد يوم أمس، موضوعا لصناعة خبر هو مجرد افتراء لخياله المريض، وذلك بالاستثمار في بعض الأحداث بإضافات وإقحامات وافتراءات”.وأضاف الرميد: ” من مهام الصحافي حسن النية، التثبت من الأخبار من مصادرها الموثوقة، وإلا تحول إلى حاطب ليل وناشر لأخبار زائفة، أما أصحاب النيات السيئة، فلا مصداقية لهم ولا لافتراءاتهم، بل هم مجرد أبواق دعائية للتضليل الإعلامي لأغراض مشبوهة، ولا أجد حاجة إلى تسميتهم، ولا إعطاء أي أهمية خاصة لهلوساتهم”.
تعليقات الزوّار (0)
