الدار البيضاء: ندوة تسلط الضوء على إعادة التفكير في النماذج التربوية
الدار البيضاء : ندوة تسلط الضوء على إعادة التفكير في نماذج تربوية لمواكبة التحولات متعددة الأوجه في العالم
شوف تيفي
دعا المشاركون في النسخة السادسة عشر من الندوة الدولية حول التعليم، المنظمة من طرف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق – جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أمس الثلاثاء، إلى إحداث تحول عميق في النماذج التربوية، في ظل التحولات التي يمر بها العالم في مختلف المجالات.
وأكد المتدخلون، في افتتاح هذا الحدث المنظم على مدى يومين في موضوع “تحويل التعليم من أجل مستقبل مستدام: ابتكار وإنصاف وصمود”، أن توالي الأزمات الصحية والبيئية والاجتماعية سلط الضوء على حدود المقاربات الكلاسيكية للتعليم، داعين إلى بناء نماذج أكثر شمولا وابتكارا وصمودا، قادرة على تلبية احتياجات عالم يمر من تحول دائم.
وفي هذا الصدد، يظل اندماج التكنولوجيات الرقمية، والإنصاف في الولوج إلى المعرفة، والتكوين المستمر للمعلمين، وبروز مقاربات تربوية تركز على المتعلم، أدوات أساسية لهذا التغيير.
وفي معرض إشارتهم إلى السياق الذي يتسم بتسارع وتيرة التحولات الاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم، أكد المشاركون على أهمية تعزيز تعاون دولي والتزام جماعي لفائدة تعليم مستدام وشامل.
ويجمع هذا الملتقى الدولي ثلة من الباحثين والخبراء والأساتذة وصناع القرار من آفاق مختلفة، بهدف تأطير ورشات عمل وجلسات نقاش حول مواضيع مختلفة مثل “الابتكار والثقافة والتكنولوجيا في التربية والتنمية البشرية”، و”الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: الابتكار في التدريس والتعلم والإنصاف”، و”السياسة والممارسة الرقمية في التعليم”.
المصدر: شوف تي في
