سوريا ترفض إغلاق ملف مقاتلي البوليساريو والكابتغون مقابل مساعدات تقنية جزائرية
دمشق: سوريا ترفض إغلاق ملف مقاتلي البوليساريو والكابتغون مقابل مساعدات تقنية جزائرية
أفادت مواقع سورية محلية، أن الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع، لم تتجاوب مع عرض السلطات الجزائرية، بتوجيه مساعدات وتقنيين جزائريين للمساعدة في أزمة الكهرباء والغاز التي تعاني منها الجمهورية السورية.
وأعلنت السلطات الجزائرية مرارا وتكرارا، استعدادها لتقديم دعم تقني للسلطات السورية الجديدة بزعامة أحمد الشرع، لكن رفض السلطات السورية، وتجاهل المساعدات المعروضة، راجع لمطالب السلطات الجزائرية والمقابل الذي تريده.
ولا ترغب السلطات الجزائرية في استعادة ضباطها ومقاتلي البوليساريو من سجون سوريا، وإنما ملفات استخباراتية خطيرة وقديمة تعود لعقود، خاصة فترة التسعينات من القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي.
وتشير آخر المعطيات، أن العاصمة دمشق، كانت تضم مقرا يشرف عليه إيرانيون وسوريون وغيرهم، كانت مهمته الإشراف على نقل الحبوب المهلوسة خاصة الكابتغون من سوريا نحو الجزائر وباقي الدول الإفريقية.
وتأكد بعد هروب بشار الاسد نحو روسيا، أن غالبية المصانع في سوريا، تم تحويلها إلى معامل ضخمة لإنتاج الكابتغون، حيث يستفيد من مداخيل الكابتغون المصنوع في سوريا، جميع الشخصيات والتنظيمات التي تدور في فلك إيران وغيرها، من بينهم قادة بالجيش الجزائري بالٱضافة إلى البوليساريو.
المصدر: شوف تي في
