معاناة نفسية وإجبار الأسر على أداء مصاريف إضافية لنقل الجثامين ذهابا وإيابا
ميدلت: معاناة نفسية لأيام وإجبار الأسر على أداء مصاريف إضافية لنقل الجثامين ذهابا وإيابا
وجه رشيد عدنان البرلماني عن الفريق الاستقلالي، سؤالا كتابيا إلى أنس التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تأخر إجراءات التشريح الطبي بالمستشفى الجهوي بالراشيدية وتبعاته على أسر المتوفين بإقليم ميدلت.
وحسب النائب، تفرض مقتضيات القانون، في حالات الوفاة غير العادية أو المشكوك في أسبابها، إخضاع جثة المتوفى للتشريح الطبي قصد تحديد أسباب الوفاة، وهو إجراء وقائي وقانوني محمود، ويستند إلى روح العدالة وحماية المجتمع.
وشدد النائب، على أن ما يُسجل، في إقليم ميدلت، هو تأخر كبير في إنجاز هذه العملية، حيث يتم تحويل الجثامين إلى المستشفى الجهوي بالرشيدية، مما يُدخل أسر الضحايا في معاناة نفسية وإنسانية ومادية قاسية، تمتد أحيانًا إلى ثلاثة أيام أو أكثر، كما وقع مؤخرًا في حالتي وفاة بكل من ميدلت وبومية وجماعة ميبلادن.
ويُضاعف من حدة المعاناة، حسب النائب، غياب طبيب مختص في التشريح بالمستشفى الإقليمي بميدلت، مما يُجبر الأسر على أداء مصاريف إضافية تتعلق بنقل الجثمان ذهابًا وإيابًا، والانتظار الطويل لإتمام الإجراءات، فضلًا عن الارتباك في تدبير المساطر الإدارية المرتبطة بالدفن وشهادة الوفاة.
وتساءل النائب، عن الأسباب الكامنة وراء التأخر المتكرر في إنجاز التشريح الطبي للحالات القادمة من إقليم ميدلت؟ وهل لدى الوزارة نية لتزويد المستشفى الإقليمي بميدلت بطبيب مختص في التشريح الطبي قصد تقريب هذه الخدمة الحيوية من المواطنين؟ و هل هناك تفكير في تحسين مساطر التشريح وتخفيف الأعباء عن أسر الضحايا عبر تسهيل الإجراءات وتقليص الآجال الزمنية؟
المصدر: شوف تي في
