المحلل السياسي البراق يكشف لشوف تيفي مكاسب الاعتراف البريطاني بمغربية الصحراء
المحلل السياسي البراق شادي عبد السلام يكشف لشوف تيفي مكاسب الاعتراف البريطاني بمغربية الصحراءشوف تيفيقال المحلل البراق شادي عبد السلام أن الاعتراف البريطاني بسيادة المملكة المغربية على الأقاليم الجنوبية من خلال دعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره الأساس الجدي و الأكثر واقعية لحل سياسي تفاوضي للنزاع الإقليمي المفتعل، يمكننا اعتباره صفعة ديبلوماسية موجعة للمشروع الانفصالي الذي تقوده الجزائر في إفريقيا بدعمها لميليشيا البوليساريو الإرهابية و هو تأكيد على المجهودات الجبارة التي يقوم بها الجهاز الديبلوماسي المغربي و المصالح الخارجية و الديبلوماسية الموازية بمختلف أفرعها لصالح الترافع الجدي و المسؤول للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية في هذه المعركة السياسية المصيرية التي تحدد مستقبل الأجيال القادمة .وأضاف المحلل السياسي أن القرار التاريخي للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، دعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد و نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل في الأقاليم الجنوبية يأتي بعد عمل ميداني كبير و مجهودات سياسية جبارة يقوم بها الجهاز الديبلوماسي المغربي في الرباط و مختلف العواصم الأوروبية من أجل التنزيل السليم للرؤية الملكية المتبصرة للسياسة الخارجية المغربية المرتكزة على عقيدة ديبلوماسية عريقة و رصينة و فاعلة و مندمجة بمسارات متعددة و متداخلة يشكل فيها البعد الأطلسي مسارا محوريا من خلال الانفتاح على الفضاء الأطلسي كخيار استراتيجي يكرس التزام المغرب بتعزيز التعاون الإنمائي وتعميق الروابط السياسية و الاقتصادية و الثقافية مع مختلف الدول الأطلسية، حيث أكدت الشواهد أن هذه الجهود لا تساهم فقط في تعزيز مكانة المملكة المغربية على الساحة الدولية و القارية في الفضاء الأطلسي، بل تساهم أيضًا في تحقيق التنمية المستدامة و تعزيز الاستقرار الإقليمي.وأشار الخبير الدولي في إدارة الأزمات و تحليل الصراع و تدبير المخاطر أن العلاقات المغربية – البريطانية هي واقع جيوسياسي وحقيقة تاريخية مركزية، حيث تلعب هذه العلاقات دورا محوريا في إرساء وتدعيم ديناميكيات السلام والأمن وجهود توطيد الاستقرار العالمي في سياق دولي يتسم بتعدد المخاطر والتحديات وتأثيرها على الأمن البشري بأبعاده المتعددة، من خلال التنسيق الدائم والمستمر بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة في العديد من الملفات الثنائية والخارجية التي تهم البلدين، والتي أكدت عليها مخرجات الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي المغربي – البريطاني .وأكد أن السياسة الخارجية للمملكة المتحدة لها ثوابت راسخة تحدد التوجه الدبلوماسي العام لها؛ ومن أهمها التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية والالتزام بسياسات حلف الناتو.. وبالتالي فإن الرباط لها تقاطعات استراتيجية مع السياسة الخارجية البريطانية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني أو العسكري. وعليه، فهناك مؤشرات تدل على أن التطور المنطقي للملف هو إدراج ميليشيا البوليساريو في قوائم الإرهاب الدولية و سحبه من التداول في الجمعية العمومية في أفق الحسم السياسي مع الملف بعد الحسم العسكري في انتصار الكركرات و إغلاق المنطقة العازلة أمام ميليشيا البوليساريو وهو الأمر الذي يشتغل عليه العقل الاستراتيجي المغربي على مجموعة من المسارات.
تعليقات الزوّار (0)
