أبو وائل: المغرب بدأ يجني ثمار الاستثمار في النجاعة الأمنية
أبو وائل: المغرب بدأ يجني ثمار الاستثمار في النجاعة الأمنية ومعايير جلالة الملك لاختيار الأكفأ
شوف تيفي
تطرق أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد، على قناة شوف تيفي، إلى ضيافة مجلس الأمن الروسي لعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وكلمته القوية باسم المغرب في الاجتماع الثالث عشر لقادة الأمن والاستخبارات بروسيا.
وحسب البوح بتصرف، فقد كان استنتاج كل من تابع -صوتا وصورة- كلمة حموشي أو اطلع عليها مكتوبة أن الرجل أحسن اختيار الطريقة الأنسب لإنجاز المهام التي كلف بها، وأن نهجه أسلوب الصمت وعدم الانشغال بما يكتب عنه، اختيار واع حتى لا يضيع وقته وجهده ويشتت فكره عما ينبغي أن يأخذ منه طاقته، أي محاربة الجريمة والتصدي للتهديدات الإرهابية وتطوير مقاربة استباقية ووقائية لأنها هي أكبر تأمين للمغرب ضد هذه المخاطر وأهم ما يمكن أن يعزز به المغرب مكانته في المنتظم الدولي.
وأكد حضور حموشي وكلمته واللقاءات الموازية التي عقدها على هامش الاجتماع أن معايير اختيار قادة الأمن في المغرب التي يعتمدها الملك دقيقة وتفضي إلى اختيار الأكفأ وأن استثمار المغرب في النجاعة الأمنية كان صائبا وها هو يجني ثماره باكتساب مكانة دولية تجعله صاحب رؤية ورأي وتجربة ناجحة في الحد من المخاطر الإرهابية وتطويق الجريمة العابرة للحدود.
وشدد أبو وائل، أن كلمة حموشي تضمنت مفاتيح ومداخل التصدي للجريمة العابرة للحدود والتي تتنامى في كل بقاع العالم وصارت تتميز بترابط الكيانات الإجرامية وامتداد البنيات الإجرامية الافتراضية وتزايد الارتباطات الدولية للتهديدات الاستراتيجية، وهو ما يضع المنتظم الدولي أمام عدو واحد متكتل لا شغل له إلا تهديد السلم والاستقرار العالمي وينقل تهديداته من منطقة إلى أخرى وفق خيارات تكتيكية فقط لأن الحقيقة تبين أنه يستهدف الجميع على حد سواء ولن يرتاح له بال حتى يأتي على الأخضر واليابس في العالم كله.
وحسب أبو وائل، تأكد لكل من تابع كلمة حموشي سبب عدم إخضاع المغرب تبادل المعلومات والتعاون ضد الإرهاب والجريمة لحسابات ضيقة أو مصالح خاصة لا تستحضر المآلات الخطيرة لأي تهاون في التعامل مع التهديدات المتنامية والتي لا يساهم نجاحها في أي بقعة من العالم إلا في زيادة حوافز مرتكبيها لتعميم العمليات الإجرامية والإرهابية على مناطق أخرى.
المصدر: شوف تي في
