1

بنسعيد: الحلم المغربي ليس شعارا بل أصبح واقعا والتحدي هو تعميمه

بنسعيد: الحلم المغربي ليس شعارا بل أصبح واقعا والتحدي هو تعميمه

A- A+
  • بنسعيد: الحلم المغربي ليس شعارا بل أصبح واقعا والتحدي هو تعميمه
     
     
    شوف تيفي 
     
     
    ألقى محمد المهدي بنسعيد كلمة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة خلال أشغال المجلس الوطني للحزب، اليوم السبت 31 ماي 2025.
     
    وتساءل بنسعيد في كلمته، عن الكيفية التي يمكن بها تفسير انتظار المغاربة لأكثر من 70 سنة حتى نتكلم اليوم عن دخول قانون العقوبات البديلة حيز التنفيذ، والتي ستمكننا من الانتقال من المقاربة العقابية والزجرية إلى مقاربة إصلاحية و إدماجية و إنسانية، تقلص من حالات العود خاصة حينما يتعلق الأمر بالجنح البسيطة، وتساهم في إدماج الشباب اجتماعي..
     
    وأضاف بنسعيد، أن التحديات اليوم، تفرض علينا أن نكون أكثر قربا للمواطنين وأن نستمع لهم، ليس فقط عندما يشكروننا، بل حتى عندما ينتقدوننا، وهو تمرين قد يكون صعبا على البعض، لكننا داخل الأصالة والمعاصرة نعتبره من صلب العمل السياسي والحزبي، فلا يمكننا تطوير برامج وسياسات عمومية تستهدف الإنسان دون إشراكه معنا في النقاش، ولهذا جاءت مبادرة “جيل 2030” والتي تهدف للاستماع للشباب عبر مختلف ربوع المملكة عبر لقاءات جهوية وإقليمية، ففي الاستماع لهموم المواطنين نصف الحلول.
     
    ووفق نص كلمة بنسعيد، فاليوم عبر هذه اللقاءات أثبت شباب الحزب أن الشباب قادر على العطاء والمبادرة متى ما توفرت له الفرصة لتحقيق ذلك، وإن كنا نتحدث عن الرأسمال غير المادي فإن أكثر محرك فيه هو هذه الفئة العريضة من المجتمع والتي مع الأسف لا تلقى في غالب الوقت من يأخذ بيدها و يؤطرها ويساعدها في خطواتها الأولى، ومن هنا أتت فكرة “جواز الشباب” .. لنقول للشباب المغربي أننا معكم، عبر عروض بنكية، صحية، في مجال السكن، ثقافية، رياضية وترفيهية، تكوينية، و في مجال النقل، نعم .. ولكننا معكم كذلك في خطواتكم الأولى لتحقيق “الحلم المغربي”.
     
    وشدد بنسعيد، على أن هذا “الحلم المغربي” لم يبقى شعارا اليوم، بل أصبح واقعا، والتحدي هو تعميمه في جميع ربوع الوطن، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا عبر برامج حكومية تنبع من نفس فلسفة المسيرة الخضراء، فلسفةً إنسانيةً واجتماعيةً تضع الإنسان أولا وأخيرا، وفي بعض الحالات كي نضع سياسات إنسانية يجب أن نخوض معارك مع لوبيات وبعض أصحاب المصالح الخاصة الذين يعرقلون بكل ما أوتوا من قوة مسيرة التنمية يدافعون عن امتيازاتهم المادية على حساب رخاء عيش للمواطنين والمواطنات.
     
    ووفق بنسعيد، فمغرب اليوم الذي ندافع عليه، هو مغرب الإنسانية، وقد عشناه خلال أيام الأزمات مثل كوفيد وزلزال الحوز حينما صار التضامن اللغة المشتركة بين مختلف طبقات المجتمع، حيث ساهم الجميع في الصندوق، كل بما استطاع، حيث شكر المغاربة من أعطى الكثير والقليل.
     
    كما، أن قيم التضامن والإنسانية هي التي تجسد معدن “تامغربيت” الحقيقي والذي يمثل أصالتنا، ولهذا فإن معركتنا اليوم هي كذلك معركة التعليم لأنه لا يمكن لنا أن نسمح لمجتمعنا أن يعيش اندحارا قيميا يجعل الأنانية والجشع في مقدمة المبادئ.
     
     
     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام