بوريطة في الإكوادور: فتح دبلوماسي للمملكة في أمريكا اللاتينية
بوريطة في الإكوادور: فتح دبلوماسي للمملكة في أمريكا اللاتينية
شوف تيفي
حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، امس الجمعة بكيتو، لتمثيل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيس الإكوادور دانييل نوبوا.
ويأتي تنصيب دانييل نوبوا، رئيس الإكوادور الجديد، عقب فوزه بولاية ثانية، شهر أبريل الماضي، بعدما تفوقه على منافسته اليسارية لويزا غونزاليس.
ومعلوم أن الإكوادور تراجعت عن علاقاتها مع المنظمة الإنفصالية للبوليساريو، وإغلاق مكتبها في العاصمة كيتو منذ أواخر سنة 2024، لكن تواجد بوريطة في حفل تنصيب الرئيس الجديد، يعتبر رسالة واضحة لصورة العلاقات بين المغرب والإكوادور مستقبلا.
ويعتبر الكثيرون حضور بوريطة حفل تنصيب الرئيس الإكوادوري بفتح بدبلوماسي لأنه أمر استثنائي ونجاح دبلوماسي كبير، لأنه قبل عشر سنوات تقريبا، وبالضبط سنة 2014، تم ترحيل أعضاء بحزب الإستقلال من الإكوادور إلى البرازيل بعد حديثهم عن الصحراء المغربية وتوزيع اقراص مدمجة عن القضية.
ومن المؤكد حسب المتتبعين، أن هذا التغيير الكبير، هو فتح دبلوماسي جديد بمنطقة أمريكا اللاتنية، ونجاح للدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك.
المصدر: شوف تي في
