الرباط: الفراقشية سعداء وأرباح مهمة في عيد الأضحى بسبب ضعف كفاءة البرلمانيين
دفع عجز البرلمانيين عن تشكيل لجنة استطلاعية أو لجنة تقصي الحقائق حول أسعار اللحوم ووضعية القطيع، إلى عودة استغلال الفراقشية للأوضاع مع قرب عيد الأضحى المبارك بعد أسبوعين تقريبا عن موعده.
وأفاد مهني في سوق اللحوم الحمراء، أن الأسعار لن تنخفض كما يظن الجميع، بل سترتفع بشكل كبير مباشرة مع بعد عيد الأضحى المبارك، مشيرا أن كثرة السماسرة والجفاف غيروا قاعدة العرض و الطلب في الأسواق.
وشدد المهني ذاته، بعودة كبيرة لمن يطلق عليهم بالفراقشية بعد الضجة التي صاحبت الكشف عن الأموال العمومية التي حصلوا عليها مقابل استيراد الأغنام والأبقار دون أن يكون لها تأثير على الأسعار.
وأضاف المصدر ذاته، أن عجز البرلمان على التحقيق في الموضوع بسبب ضعف كفاءة رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية، والصراعات بين مكونات المجلس، شجع الفراقشية للعودة بقوة من أجل تحقيق أرباح خيالية مع عيد الأضحى المبارك، رغم وجود تعليمات بمنع عيد الأضحى لهذه السنة.
ويعلم الفراقشية قبل غيرهم، أن الاعياد الدينية عند المغاربة لها طعم خاص، يتميز باجتماع العائلات عند أقاربهم مع تفضيل قضاء العيد في القرى والبوادي التي ينحدرون منها، ما يعني استهلاك كميات معتبرة من اللحوم في وقت وجيز قد لا يتعدى 48 ساعة.
هذا، وفشل أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية بسبب ضعف كفاءة الرئيس، في اختيار مهمة استطلاعية واحدة والمتعلقة باللحوم والقطيع، عوض اختيار العديد من المهمات الاستطلاعية لإبقاء السجال متواصلا بهدف نسيان الموضوع برمته وهي السياسة المتبعة حاليا، والمتمثلة في “كم حاجة قضيناها بتركها”.
المصدر: شوف تي في
