ماسترات أكادير: لو قام بنكيران بدوره في 2015 لأنقذ صورة جامعة ابن زهر في 2025
ماسترات أكادير: لو قام بنكيران بدوره في 2015 لأنقذ صورة جامعة ابن زهر في 2025شوف تيفييبدو أن الأمور في جامعة ابن زهر، تتطور بسرعة كبيرة، وسط سخط عارم للطلبة، حيث أصبح جميع حاملي الماسترات الجامعية من ابن زهر بأكادير، يعيشون وسط حملة سخرية ورسائل مشفرة، بسبب أستاذ جامعي يريد الوصول إلى البرلمان والحكومة عبر بيع الشواهد الجامعية والانتماء لحزب سياسي.وإلى جانب غضب الطلبة بجامعة ابن زهر، خاصة المنحدرين من الطبقات الكادحة التي لا تنتمي للأحزاب السياسية، أعاد قياديون لحزب العدالة والتنمية بجهة سوس ماسة، تقطير الشمع على زعيمهم عبد الإله بنكيران، والذي توصل بتقرير يفضح أحد الماسترات منذ 2015 بأكادير، ولكنه لم يقم بإحالته على النيابة العامة أو على الأقل مطالبة وزير التعليم العالي أنذاك فتح تحقيق.ورغم أن قضية بيع الماسترات التي تفجرت أخيرا، لازالت بيد القضاء وهو المخول الوحيد لمعرفة الحقيقة، لكن الموضوع استاثر بالاهتمام في ظل صمت الجامعة والوزارة المختصة، حيث يتم تبرير الصمت بكون القضية معروضة أمام القضاء.ويرى قادة البيجيدي، أن بنكيران لم يستعمل سلطته كرئيس للحكومة من أجل فتح التحقيق لمعرفة هل التقرير الذي توصل به يكشف عن معطيات حقيقية أو فقط ادعاءات لضرب الأطر والطلبة وصورة الجامعة على المستوى الوطني.وفي ذات السياق، استنكرت تنسيقية طلبة وخريجي جامعة ابن زهر بأكادير، السجال الذي رافق قضية شبهة التلاعب في تسجيلات سلك الماستر ومنح دبلومات جامعية مقابل مبالغ مالية بالجامعة.ووصفت التنسيقية المذكورة، السجال الدائر، بالهجمة الشرسة والمنظمة ضد جامعة ابن زهر ومؤسساتها وطلبتها وخريجوها، حيث أن هذه الحملة استغلت حادثا معزولا لتعميم صورة مغلوطة ومسيئة لمؤسسة عريقة ساهمت ولا تزال في تكوين آلاف الكفاءات الوطنية والدولية.
تعليقات الزوّار (0)
