1

المعارضة تفضح أجندتها: صراعات للزعامة و”بوحدي مضوي البلاد”

المعارضة تفضح أجندتها: صراعات للزعامة و”بوحدي مضوي البلاد”

A- A+
  • المعارضة تفضح أجندتها: صراعات للزعامة و”بوحدي مضوي البلاد”

    شوف تيفي

  • لا يختلف إثنان، بأن المعارضة البرلمانية الحالية هي أضعف معارضة برلمانية في العقود الأخيرة، حيث لم تستطع إنجاح مبادرة رقابية واحدة، بسبب صراعات الزعامة بين مكوناتها.

    وفي آخر مثال حي على فشل المعارضة، هو تقديم ملتمس الرقابة من أجل إسقاط الحكومة، حيث أن الخطوة هي فقط دات دلالات سياسية وحزبية، ولا يمكن تطبيقها على الواقع، نظرا لضعف فرق المعارضة عدديا.

    ورغم أن الخطوة دات دلالة سياسية فقط، لكن الصراع حول من يقرأ بيان ملتمس الرقابة، أجل الخطوة لأزيد من أسبوعين، ما يعني أن أحد نقاط نجاح الحكومة الحالية هي ضعف المعارضة وعدم تفعيلها للمهام الرقابية التي يمنحها الدستور والنظام الداخلي لمجلس البرلمان.

    وفي ذات السياق، أشار المحلل السياسي رشيد لزرق، بأن هناك إشكالية مزدوجة تعرقل التفعيل السليم للآليات الدستورية الرقابية، تتمثل في تغول الأغلبية البرلمانية بقيادة حكومة أخنوش، التي توظف ثقلها العددي لإجهاض أي محاولة جادة للمساءلة، كما حدث في إفشال تشكيل لجان تقصي الحقائق، ومن جهة أخرى في الانقسامات الداخلية التي تعصف بالمعارضة وتحول دون تحركها جبهة موحدة.

    وأضاف لزرق، أن هذه المعادلة المختلة جعلت الآليات الدستورية الرقابية – رغم وجودها في الوثيقة الدستورية – شبه معطلة في الممارسة، حيث تصطدم بواقع مؤسساتي يفرغها من محتواها، فإما بتعنت الأغلبية واستغلالها لتفوقها العددي، أو بتشتت المعارضة وانشغالها بصراعات الزعامة والأنا السياسية على حساب رسالتها الرقابية الأساسية، مما يجعل الهاجس الشخصي والتنافس على الظهور الإعلامي يتقدم على المصلحة العامة والمساءلة الديمقراطية الحقيقية.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام