تفاؤل لإعادة تكوين القطيع بعد أوامر جلالة الملك سحب تدبير الدعم من المنتخبين
سوس: تفاؤل لإعادة تكوين القطيع بعد أوامر جلالة الملك سحب تدبير الدعم من المنتخبين والبواري
شوف تيفي
لا حديث بجهة سوس ماسة، وبالضبط وسط مربي الماشية والرعاة وأيضا الجمعيات المهنية، سوى عن الأوامر الملكية الأخيرة، والثانية بسحب تدبير الدعم من أجل إعادة تكوين القطيع.
ورغم المجهودات المبذولة من طرف وزارة الفلاحة والتنمية القروية بعد الأضرار التي لحقت بالقطيع الوطني، لكن المهنيين يرون أن أحمد البواري وزير الفلاحة والتنمية القروية الجديد، يسير على نفس نهج صديقه الوزير السابق محمد الصديقي، والذي فشل في إنقاذ القطيع من تأثيرات الجفاف.
وتفاءل الفلاحون الصغار أيضا، مع الأوامر الملكية بترؤس السلطة المحلية للجان الدعم، نظرا لشكواهم المتكررة من أن غالبية الدعم يستفيد منه الكبار، فيما الفلاحون الصغار يزدادون فقرا، حيث كانت هناك مطالب بسحب تدبير الدعم من الوزارة وأيضا الغرفة الفلاحية التي يسيطر عليها فلاحون كبار، لا يتأثرون بالجفاف.
هذا، وترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم أمس الإثنين 12 ماي 2025 م، الموافق لـ 14 ذي القعدة 1446هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على مشروع قانون تنظيمي، وأربعة مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، وعلى عدد من الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مقترحات تعيينات في المناصب العليا.
وفي بداية أشغال هذا المجلس، استفسر جلالة الملك، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول تأثير التساقطات المطرية على الموسم الفلاحي، وعلى الوضع الحالي للقطيع الوطني للماشية، وكذا الإجراءات التي أعدتها الحكومة من أجل إعادة تكوين القطيع بشكل مستدام، وتحسين أوضاع مربي الماشية.
وقد أجاب الوزير بأن التساقطات التي عرفتها بلادنا كان لها أثر جد إيجابي، لاسيما على إنتاج الحبوب وعلى الزراعات الخريفية والربيعية والأشجار المثمرة، كما كان لها أيضا أثر إيجابي على الغطاء النباتي والماشية بمختلف مناطق المملكة.
وفي هذا السياق، أصدر جلالته، توجيهاته السامية قصد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.
المصدر: شوف تي في
