الوزيرة نادية فتاح:المغرب مستعد على الدوام للعمل يدا في يد مع أشقائه الأفارقة
الوزيرة نادية فتاح العلوي: المغرب مستعد على الدوام للعمل يدا في يد مع أشقائه في افريقيا من أجل بناء مستقبل مشترك
شوف تيفي
قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن المغرب دائما يولي اهتماما كبيرا للتظاهرات ذات البعد الإفريقي، كما أنه مستعد على الدوام للعمل يدا في يد مع أشقائه في افريقيا من أجل بناء مستقبل مشترك قائم على التضامن وتبادل الخبرات، واحتضان المغرب للمؤتمر الدوري السابع لجمعية إدارات السجون بإفريقيا، يعكس بجلاء الاهتمام الجماعي لخدمة قارتنا.
وأضافت فتاح العلوي، في كلمة لها، تلتها نيابة عن رئيس الحكومة، في افتتاح فعاليات المؤتمر الدوري السابع لجمعية إدارات السجون بإفريقيا، تحت شعار:” التكنولوجيا في إدارة المؤسسات السجنية في إفريقيا”، وذلك يومه الإثنين بالسجن المحلي بتامسنا، إن تنظيم هذا المؤتمر الإفريقي من حيث الحضور الوازن لمسؤولي وأطر إدارات السجون الأفارقة ولفعاليات ومختصين يعطي لهذا اللقاء بعدا عائليا مفعما بروح الأخوة الإفريقية ويجسد عمق التعاون والتنسيق بين المغرب والقارة في إطار الرؤية الملكية لنموذج التعاون جنوب-جنوب، كما جاء في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة انعقاد القمة 28 للاتحاد الافريقي بأديس أبابا سنة 2017 حيث قال:” إن بلدي اختار تقاسم خبرته ونقلها إلى أشقائه الأفارقة.”
وأشارت الوزيرة إلى أن هذا المؤتمر يأتي أيضا في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات تكنولوجية ورقمية شاملة لم يشهد لها نظير، ذلك أن الزحف السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ماض نحو إحداث تغييرات شاملة على الأنماط التدبيرية السائدة وانتظارات مختلف الفاعلين ولا سيما في مجال تطوير وتجويد المرفق السجني وأنظمة العدالة عموما والتي ستجد نفسها مطالبة بمواكبة هاته التحولات وإيجاد الحلول الملائمة للإشكاليات التي ستطرحها.
وأكدت المتحدثة ذاتها على أن المملكة المغربية أولت أهمية بالغة لتطوير ورش الإدارة الإلكترونية والتحديث الرقمي اعتبارا لأهميتها في تسهيل الخدمات والوظائف وتيسير إنجازها في إطار من الشفافية وحسن التدبير مستمدة مرجعيتها من دستور المملكة ومن القوانين والتشريعات الوطنية وكذا من التوجيهات والخطب الملكية الصادرة في هذا الشأن.
من جهة أخرى، أوضحت الوزيرة أنه لا أحد يجادل اليوم على أن توظيف التكنولوجيا عموما وبالمرفق السجني على وجه الخصوص أصبحت أمرا حتميا لا مناص منها، بل إنها صارت تشكل رافعة أساسية لتأهيل المؤسسات السجنية وتحسين ظروف الإيواء وتعزيز الأمن وضمان التسيير الرشيد إلى جانب دعم برامج التأهيل وإعادة الإدماج، لذلك فإن هذا اللقاء يشكل محطة جديدة ومتجددة من المحطات الرامية إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين الدول الإفريقية وتبادل الخبرات ومن أجل رفع التحدي للانخراط بشكل فعال ضمن منظومة التكنولوجيا التي يشهدها العالم.

