إقليم تارودانت: الصراعات تصل الجماعات القروية ودورة ماي تنتهي بجروح
شهدت دورة ماي بالمجالس المنتخبة بتارودانت، والذي يعد أكبر إقليم بالمغرب من حيث عدد الجماعات القروية، مشادة وصراعات كلامية، أرعبت جميع المتتبعين للشأن الحزبي والسياسي بالإقليم.
ومن خلال دورة ماي التي عقدت بعدد من الجماعات القروية خلال 48 ساعة الأخيرة، فالصراعات والمشادة الكلامية والاتهامات الخطيرة، ليست حكرا فقط على منتخبي المدن، بل الفضائح وصلت كذلك المجالس المنتخبة بالعالم القروي.
وتعول ساكنة الإقليم على عامل تارودانت الجديد، والذي ستكون أمامه مهام صعبة لضبط المجالس المنتخبة في القرى وضواحي المدن، حيث لازال أغلب المنتخبين في الولاية الحالية يبحثون عن مصالحهم الشخصية أولا، ثم التنمية ومشاكل الساكنة ثانيا.

وفي ذات السياق، أفادت مصادر محلية، أن دورة ماي لمجلس جماعة أهل الرمل القروية بتارودانت، و التي انعقدت صباح اليوم الأربعاء، شهدت تبادل اتهامات خطيرة بين أعضاء المجلس.

ووفق المصادر ذاتها، أصيب عضو بجروح جراء زجاج طائش، ما خلف استياء عميقا لدى الساكنة، بل طالب مصدر محلي في اتصال هاتفي مع شوف تيفي، بضرورة التحقيق في الإتهامات المتبادلة، لأنها ستكون حلا فعالا لكشف حقيقة ما يجري بالجماعة.
