الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني يرد على بنكيران ببيان استنكاري قوي
أصدر الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني بيانا استنكاريا يندد فيه بكثير من الاستهجان، الانحرافات التي صدرت عن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال كلمته بمناسبة عيد الشغل.
وأضاف البيان، أن الائتلاف الوطني يرفض بدعة الحزب الحاكمي، الذي لا يكف عن تغذية التوتر والعداء ضد كل ما هو وطني، حداثي وتعددي، حيث وصف بنكيران من يرفع شعار “المغرب أولاً” بالميكروبات والحمير، في استهداف مباشر للائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني، مضيفا أن هذا الائتلاف الذي عبّر من خلال بيانات عديدة، عن أولويته الجمعوية، المتصلة بمصلحة الوحدة الوطنية والترابية، في ظل سياق إقليمي مضطرب.
وأشار البيان الاستنكاري أن الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني:
1ـ يندد بشدة؛ بما تضمنه هذا الخطاب، من عبارات تحريضية وعدائية، خصوصاً ما قام به بنكيران، من تحريض واضح ضد المكون العبري المغربي، وهو خطاب لا يُمثّل فقط اندحارا أخلاقياً، بل يُخالف دستور الأمة المغربية القائمة على منهاج العدالة الثقافية، و احترام مجتمع التعدد والتنوع، كما يُناقِضُ رؤية جلالة الملك محمد السادس نصره الله تعالى، الذي جعل من التعايش والتسامح ركيزة داعمة لبناء المجتمع الديمقراطي المغربي الحديث.
2ـ يشجب بقوة؛ كل الانحرافات التعبيرية، التي تصر على إنتاج منظومة فكرية رجعية لا تؤمن بالدولة الدستورية، ولا بالوطنية والمواطنة، ولا بالاختلاف، و لا بالعدالة الثقافية.
3ـ يدين بوضوح؛ جميع التأويلات الفِقْهَوِيّة الدموية، التي تستعمل الدين لتصفية الحسابات السياسوية، وتُحوّل منابرها الخطابية إلى أدوات لتفكيك النسيج الثقافي الوطني، وتغذية التنازع والتفرقة، بدل المساهمة في استكمال بناء المجتمع الديمقراطي المغربي الحديث. كما نعتبر؛ أن هذه الانحرافات الحزبية المتكررة، تُشكّل تهديدًا فعليًا للسلم الاجتماعي وللتعايش الآمن داخل الوطن الواحد.
4ـ يطالب رئاسة النيابة العامة، بمعرفة مآل الشكاية الإلكترونية رقم 1110\2020، المودعة بتاريخ 24/01/2020، وَالمحالَة على السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، بتاريخ 13/07/2020 تحت عدد 30159.
وختم البلاغ الاستنكاري، أن الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني، يجدد تمسكه بدستور الأمة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله تعالى، ويؤكد بأن هذه الانحرافات الحزبية، لا تُمثل الشعب المغربي، ولا تُعبر عن الحلم المغربي المشترك، بل هي صدى لخطاب حزبي فقد بوصلته الدينية، و السياسية والأخلاقية.
المصدر: شوف تي في
