1

الرباط: رعب في الجزائر بعد التزام دول الساحل الثلاث تفعيل المبادرة الأطلسية

الرباط: رعب في الجزائر بعد التزام دول الساحل الثلاث تفعيل المبادرة الأطلسية

A- A+
  • الرباط: رعب في الجزائر بعد التزام دول الساحل الثلاث تفعيل المبادرة الأطلسية

    شوف تيفي

  • تصدرت المملكة المغربية عناوين الصحف الصادرة، منذ يوم أمس الإثنين، بإسبانيا وبدول الساحل الثلاث، حيث ساندت المملكة إسبانيا للتغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء، وأيضا استقبال جلالة الملك لوزراء خارجية دول الساحل الثلاث.

    وفي الوقت الذي ركزت فيه جميع المنابر الإعلامية الدولية على الحدثين، ركز الإعلام الجزائري على استقبال جلالة الملك محمد السادس، يوم أمس الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الثلاثة الأعضاء في تحالف دول الساحل، كاراموكو جون ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج لبوركينا فاسو، و عبد الله ديوب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، و باكاري ياوو سانغاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج بالحكومة الانتقالية لجمهورية النيجر.

    ومما استأثر باهتمام الإعلام الجزائري ونشطائه، هو نقل وزراء خارجية التحالف إلى جلالة الملك، امتنان رؤساء دولهم للاهتمام الدائم بمنطقة الساحل، وكذا المبادرات الملكية لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المنطقة وساكنتها.

    وأشاد الوزراء، بشكل خاص، بمبادرة جلالة الملك، حفظه الله، لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مجددين انخراطهم التام والتزامهم من أجل تسريع تفعيلها.

    وفي ذات السياق، أفاد المحلل السياسي رشيد لزرق، أن استقبال الملك محمد السادس لوزراء خارجية تحالف دول الساحل (بوركينا فاسو، مالي، والنيجر) يعكس عمق المشروع المغربي الاستراتيجي في المنطقة، والذي يهدف إلى تعزيز المشروع التنموي المغربي في غرب أفريقيا وتوطيد العلاقات مع دول كانت تقليدياً أقرب للجزائر.

    ووفق لزرق، تتمثل التداعيات السياسية لهذا التقارب في إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية وتقوية موقف المغرب في قضية الصحراء، بينما تكمن التداعيات الاقتصادية في فتح أسواق جديدة للاستثمارات المغربية وخلق ممرات تجارية استراتيجية نحو عمق أفريقيا.

    أما تنموياً، فإن نموذج الشراكة المغربي القائم على “رابح-رابح” والتعاون جنوب-جنوب، يقدم بديلاً عن النماذج الغربية التقليدية، من خلال مشاريع في الأمن الغذائي والطاقة المتجددة والبنية التحتية، مما يعزز استقرار المنطقة ويساهم في مكافحة الهجرة غير النظامية والتطرف.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام