غزو مئات المتسولين لموسم “تعلات” بحثا عن رجال المال والأعمال
يشهد الموسم الديني الشهير “لالة تعلات ” المقام بإقليم اشتوكة أيت باها انتشار مئات المتسولين والمتسولات بشكل مثير للدهشة، والقادمين من مختلف بقاع المغرب، الأمر الذي أضحى يطرح أكثر من علامة استفهام حول استفحال هذه الظاهرة، في غياب أي ردع قانوني من طرف السلطات الإقليمية بالمنطقة.
ووفق ما عاينته قناة “شوف تيفي “، فقد بدأت عملية الغزو “التسولي” لجماعة تسكدلت، المحتضنة لموسم “تعلات” يومين قبل الانطلاقة الرسمية، إذ حط الرحال عدد من النساء والأطفال الصغار بالمنطقة لحجز أماكنهم الاستراتيجية بأزقة تعلات خاصة بالقرب من المسجد الكبير والضريح، حيث يرقد جثمان “الوالية الصالحة”.
ومع انطلاق الموسم، احتلت كل الأزقة والشوارع من طرف هؤلاء “المتسولين”، وبدأت عملية مطاردة الزوار خاصة الأعيان منهم، وعلية القوم، وهو ما خلق نوعا من المضايقة للزوار، إذ لا يمكن أن تمر من زقاق إلا وتمد لك يد مسنة أو مسن أو طفل صغير يتوسل إليك ويستعطفك ليشحت بعض الدريهمات.
وحسب مصدر من المنطقة لقناة “شوف تيفي”، فموسم تعلات أصبح موعدا سنويا لمحترفي التسول لما يذره عليهم من أموال طائلة يحصدونها، مؤكدا أن منهم من تصل مداخيله إلى 5000 درهم في يومين فقط، نظرا لقيمة الزوار الذين يأتون لزيارة الموسم ومنهم عدد من مشاهير الفن والمال والأعمال.
وأضاف المصدر ذاته، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن عددا من رجال الأعمال بسوس يقصدون موسم تعلات ويتبركون بقبر الوالية الصالحة ويوزعون الأظرفة المالية على المتسولين والمتسولات الذين يفترشون جنبات المسجد والضريح، وهو ما جعل هذه الظاهرة تتفشى بشكل كبير وأصبح “الطلابة” يتقاطرون على المنطقة من كل حذب وصوب نظرا للغنائم المالية المتوفرة بتعلات، على حد قول المصدر.
المصدر: شوف تي في
