1

الرباط: سقوط أوهام الجزائر والحكم الذاتي أصبح حلا دوليا بعدما كان مقترحا مغربيا

الرباط: سقوط أوهام الجزائر والحكم الذاتي أصبح حلا دوليا بعدما كان مقترحا مغربيا

A- A+
  • الرباط: سقوط أوهام الجزائر والحكم الذاتي أصبح حلا دوليا بعدما كان مقترحا مغربيا

    شوف تيفي

  • لم يكن أكثر المتفائلين في سنة 2007، يظنون أن المقترح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي، سيكون محط إجماع دولي لإنهاء النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

    ويرى المتابعون أن حنكة الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، كذبت جميع التكهنات وأجندات أعداء الوحدة الترابية للمملكة، حيث تم الوصول إلى الهدف وهو الإجماع الدولي ودعمه للمقترح المغربي بعد سنوات من العواصف التي ووجهت بحكمة وصبر قل نظيرهما.

    وتأكد اليوم أمام الجميع، بأن العمل الدؤوب وأخذ الأمور بالجدية اللازمة والصبر، أوصلوا المغرب إلى بر الأمان متجاوزا جميع العراقيل والمطبات، حيث اقتنعت الدول الفاعلة والمنظمات الدولية بحقيقة مغربية الصحراء وأن النزاع كان فقط مفتعلا من طرف الجزائر.

    وفي ذات السياق، أكد رشيد لزرق الأكاديمي والمحلل السياسي، بأن المدخل الحقيقي لحل النزاع في قضية الصحراء المغربية، هو اتجاه الإدارة الأمريكية إلى تصنيف الجناح العسكري للبوليساريو كإرهابي، الأمر الذي يُعد تحولاً جوهرياً في النزاع حول الصحراء المغربية، لا سيما في ظل المناورات الجزائرية الهادفة إلى إطالة النزاع واستخدام البوليساريو كأداة لتحقيق مصالحها الإقليمية.

    وحسب لزرق، فهذا التصنيف المحتمل قد يُحدث ضغطاً دبلوماسياً وقانونياً غير مسبوق على الجزائر، مما يدفع نحو حلول سياسية واقعية تتماشى مع مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    كما أنه سيحد من المناورات الجزائرية التي طالما عرقلت جهود التسوية، ويفتح الباب أمام مفاوضات جدية تنتهي بطي هذا الملف والتفرغ للتنمية في كل دول المنطقة المغاربية.

    وأشار المحلل، إلى أن الفرق بين تصنيف جماعة البوليساريو بأكملها كمنظمة إرهابية وبين الاكتفاء بتصنيف جناحها المسلح فقط كإرهابي، حيث يتجلى في المسارات السياسية المتاحة لحل النزاع.

    ووفق لزرق، فعند تصنيف الجناح المسلح فقط كإرهابي، يظل الجناح السياسي للبوليساريو محتفظاً به للتفاوض من أجل تنزيل الحكم الذاتي، مما يتيح للجناح السياسي المشاركة في محادثات الحكم الذاتي وإيجاد تسوية سلمية لملف الصحراء المغربية.

    وشدد المصدر ذاته، على أن هذا النهج يفتح قنوات الحوار ويمهد الطريق نحو حلول توافقية تحترم تطلعات جميع الأطراف، بينما يعزل العناصر المتطرفة التي تلجأ للعنف، مما يساعد على كسر الجمود السياسي وبناء الثقة اللازمة للوصول إلى تسوية نهائية ومستدامة للنزاع.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام