1

تقرير فرنسي.. حموشي يجسد العمود الفقري للتعاون الأمني بين فرنسا و المغرب

تقرير فرنسي.. حموشي يجسد العمود الفقري للتعاون الأمني بين فرنسا و المغرب

A- A+
  • بفضل الدور المحوري لعبد اللطيف حموشي .. التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا يظل قائما حتى في أحلك اللحظات بين الرباط وباريس

     

  • شوف تيفي

     

    أفاد الصحافي ويليام مولينيه في  مقال له منشور بتاريخ اليوم الإثنين 14 أبريل 2025 في أوروبا 1 أنه  سياق جيوسياسي حيث يمكن أن تؤثر التوترات الدبلوماسية على العلاقات الثنائية، ويظل التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا نموذجًا للصلابة والفعالية والثقة المتبادلة، وهو ما يجسده الدور المركزي لعبد اللطيف حموشي المدير العام لقطبي الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني.

     

    وشدد مقال ويليام مولينيه  أنه حتى في أحلك اللحظات بين الرباط وباريس، خصوصًا في ظل الجدل الذي أثير عنوة حول برنامج بيغاسوس، ظلت قنوات التعاون الأمني مفتوحة وسلسة ومكثفة بين الرباط و باريس. وتعتمد هذه الاستمرارية في تبادل المعلومات الحساسة، خصوصًا في مجال مكافحة الإرهاب، على القيادة الحكيمة لعبد اللطيف حموشي، الرجل الذي يحظى بثقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يُعد شخصية محورية في الأمن الوطني المغربي.

     

    وشدد المقال على أنه  في  سنة 2015، لعبت الأجهزة المغربية دورًا حاسمًا في تحديد مكان عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات الباتاكلان بباريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.

    فرغم التوترات الدبلوماسية بين البلدين، فإن التعاون بين البلدين استمر بشكل  يومي، سواء عبر التدريبات المشتركة أو تبادل المعلومات أو مشاركة المغرب في دورات تدريبية عالية المستوى في فرنسا.

     

    ويعد أحد  أهم  الأمثلة البارزة على ذلك، وهو تدريب 12 عنصرًا مغربيًا من الوقاية المدنية على يد خبراء فرنسيين متخصصين في البحث عن الأشخاص المدفونين تحت الأنقاض، وهو عمل يكشف الثقة المتبادلة، والتعاون الوثيق، والتنسيق العملياتي بين البلدين.

     

    على النقيض من ذلك وفي  الوقت الذي  تشهد فيه العلاقات بين فرنسا وبعض شركائها الإقليميين – لا سيما الجزائر – توترات متزايدة، يظهر المغرب، أكثر من أي وقت مضى، كشريك رئيسي لفرنسا في المنطقة، خاصة في القضايا الحساسة المتعلقة بالهجرة، ومكافحة شبكات المخدرات، وتأمين التراب الوطني للبلدين.

    من جهة ثانية أبرز مقال ويليام مولينيه أيضًا أهمية زيارة وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايّو إلى المغرب لمناقشة قضايا رئيسية مثل التصاريح القنصلية، وسياسة التأشيرات، وكذلك الجريمة العابرة للحدود.

    تجدر الإشارة أن مقال الصحافي ويليام مولينيه، ارتكز أساسا على الاعتراف بشكل علني المجهود الدقيق والمثابر، الذي تقوم به الأجهزة المغربية على مر السنين، وذلك من خلال تسليط الضوء على التزام ومهنية حموشي، كما يكشف هذا التقرير واقعًا يعرفه المراقبون جيدًا وهو أن المغرب أصبح اليوم فاعلا استراتيجيًا لا غنى عنه في منظومة الأمن الأورو-متوسطي، وأن تعاونه مع فرنسا يُعد مثالًا يُحتذى به.

     

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام