هكذا ردت وزارة السكوري على “أوهام” الإختراق المزعوم للقوة الضاربة
“الكابرانات” وتشويه الحقائق.. هكذا ردت وزارة السكوري على “أوهام” الإختراق المزعوم للقوة الضاربة
هكذا هو نظام الكابرانات الذي ابتلانا به الله في الجوار.. يروج للأساطير في واضحة النهار ويحول “الأوهام” إلى “إنجازات” كارتونية لا يراها إلا عجزة الحكم الفاشلين في كل شئ، فكيف لهم في ظل هذا العجز المزمن والفشل الذريع، أن يدعوا لنفسهم “إنجازا عظيما” من حجم اختراق أنظمة حساسة والحصول على معلومات أو قواعد بيانات مهنية تخص مؤسسات عمومية وخاصة في المغرب بإمكانهم استغلالها أو التلاعب بها.
هي “أوهام” فقط، يروجها “كابرانات الوهم” لقطيع منهك ومنتهك في عيشه وقوت يومه، كلما كان ذلك ضروريا في لحظات اشتداد الخناق على من وصفهم الشعب “الشقيق” في حراكه ب “العصابة” التي صدق في حق عناصرها قوله تعالى: “إذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد”..
فكما زف الكابران الكبي لقطيعه وهو في لحظة انتشاء خبر زراعة “بدرة الحليب المجفف” على أغصان أشجار الصحراء، وكما ادعى في حوار عنتري أن بلاده سترفع قيمة الدينار إلى 123 دولار أمريكي، وكما بشر بلدان العالم بقدرة بلاده على تحلية مليارات الأمتار المكعبة من “بحار الكون”، وكما ادعى من منصة الأمم المتحدة قدرة جيش “المسنين” على تحرير “غزة” لو سمحت له مصر السيسي باختراق الحدود، سخر الرئيس ومن عينه رئيسا على دولة العسكر، مجموعة مجهولة تسمى “جبروت ” لادعاء اختراق أنظمة وزارة التشغيل والتكوين المهني، وحصولها على بيانات “هامة “، بل ذهب الحد بعنتريات هذه المجموعة “البهلوانية” إلى نشر عينات ” مغلوطة”من هذه البيانات على مواقع التواصل الإجتماعي مثل “تيليغرام”، زاعمة أنها “جذاذات التصريح بالأجور”، كما اعتبرت أن هذا الاختراق جاء كرد فعل على ما وصفته بـ “التحرشات المغربية بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسات الرسمية … ” ووجهت رسالة تهديد جاء فيها: “جميع أنظمتكم الحساسة وبياناتكم الشخصية تحت تصرفنا، فلا تختبروا صبرنا “.
هكذا إذن تم الترويج لقوة ” الجار ” الضاربة في جدار الوهم على يد من سخرهم نظام العسكر للخروج بهذا الإعلان “المضحك”، ليتأكد زيفه في بلاغ أصدرته وزارة الإدماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، للرأي العام الوطني، لتوضيح ملابسات الحادثة وتفنيد الإشاعات المتداولة.
في هذا الصدد، أكدت الوزارة، التي يشرف عليها الوزير يونس السكوري، أن الهجوم “السيبراني” على الموقع الإلكتروني قد وقع بالفعل، إلا أن التحقيقات الأولية أكدت أنه لم يسفر عن أي اختراق للمعطيات الحساسة أو الشخصية للمواطنين.
وأوضحت الوزارة أن ما تم إستهدافه في الموقع يقتصر فقط على معلومات عامة وبيانات إعلامية متاحة للجميع، وبالتالي لا يحتوي على أي معلومات أو قواعد بيانات مهنية يمكن استغلالها أو التلاعب بها، معتبرة أن الوثائق التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي لا علاقة لها بالوزارة أو مجالات اختصاصها، مما يدعم فرضية وجود تضليل عبر الفضاء الأزرق يهدف إلى تشويه الحقائق.
تصريحات تأتي في وقت تشهد فيه الساحة الرقمية تزايدا في الهجمات السيبرانية على المواقع الحكومية، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى استعداد المؤسسات لتأمين بنيتها التحتية الرقمية وتعزيز منظومات الحماية الإلكترونية، كما أن ما وقع في هذه القضية، وعلى الرغم من كونه لا يرقى لمستوى الخطورة التي تم الترويج لها على أوسع نطاق، فإن المسؤولية تبقى ملقاة على عاتق المؤسسات الوطنية الوصية على حماية المعطيات الخاصة للأفراد حتى لا تتعرض للإختراق والتسريب.
المصدر: شوف تي في
