1

بسبب رعاية الإرهاب: مالي و بوركينافاسو والنيجر يستدعون سفاراءهم من الجزائر

بسبب رعاية الإرهاب: مالي و بوركينافاسو والنيجر يستدعون سفاراءهم من الجزائر

A- A+
  • اتهمت دولة مالي بشكل رسمي، الجزائر برعاية الإرهاب الدولي، حيث قررت إلى جانب النيجر وبوركينافاسو استدعاء سفرائهم من الجزائر للتشاور في بيان مشترك.

    ‏وتأسفت حكومة الانتقال بمالي، لإبلاغ الرأي العام أنه في ليلة 31 مارس إلى 1 أبريل 2025، تحطمت طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة والأمن بجمهورية مالي، تحمل رقم التسجيل TZ-98D، على الأراضي الوطنية، في منطقة تنزواتين، دائرة أبايبرا، إقليم كيدال.

  • ‏وحسب البيان، تم تحديد موقع الحطام بدقة في منطقة تقع عند الإحداثيات الجغرافية التالية: 2’04.738”N 25°53’38.101”E، أي على بُعد 9.5 كم جنوب الحدود بين مالي والجزائر.

    ‏وبعد هذا الحادث، فُتح تحقيق فوري. ومن نتائج التحقيق الأولي، انقطع الاتصال بالجهاز بينما كان في موقع يقع على الأراضي المالية، وإحداثيات الموقع هي:
    ‏19°51’50.526”N 25°53’36.099”E، أي على بُعد 10.2 كم جنوب الحدود مع الجزائر، كما أن لمسافة بين نقطة فقدان الاتصال وموقع الحطام هي 441 متراً، وكلا النقطتين تقعان داخل الأراضي المالية.

    ‏وبعد ساعات من الحادث، علمت حكومة الانتقال من خلال وسائل الإعلام، ببيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، يفيد بتدمير طائرة بدون طيار كانت قد انتهكت المجال الجوي الجزائري لمسافة 2 كلم.

    ‏ومن أجل تعميق التحقيقات، طلبت السلطات المالية من السلطات الجزائرية تزويدها بعناصر إثبات تدعم ادعاء انتهاك مجالها الجوي من قبل طائرة استطلاع مالية، وبعد مرور 72 ساعة، لم يتم تقديم أي رد مُرضٍ على الطلب المالي.

    ‏تستنتج حكومة الانتقال، بيقين مطلق، أن الطائرة التابعة للقوات المسلحة والأمن المالي قد تم تدميرها نتيجة لعمل عدائي متعمّد من قبل النظام الجزائري، حيث أمام خطورة هذا العمل العدائي غير المسبوق في تاريخ العلاقات بين مالي والجزائر، تدين حكومة الانتقال بأشد العبارات هذا الفعل العدائي والعدواني والمتغطرس من قبل السلطات الجزائرية، التي صرّح رئيس دولتها علناً مؤخراً بأن “90% من حلول مالي موجودة في الجزائر”.

    ‏ويؤكد هذا التصرف، إن كان لا يزال هناك حاجة لتأكيد، أن النظام الجزائري يرعى الإرهاب الدولي، حيث إن تدمير الطائرة كان يهدف بوضوح، إن لم يكن مباشرة، إلى عرقلة تحييد الجماعات المسلحة التي تبنت أعمالاً إرهابية.

    ‏وتختتم حكومة الانتقال، في هذا الظرف الأليم، بالتذكير بمضمون بيانها رقم 64 بتاريخ 25 يناير 2024، وبخطاب مالي في الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أدانت موقف النظام الجزائري الذي، إلى جانب احتضانه الجماعات الإرهابية، يلتزم اليوم بمواصلة دعمها لشنّ عدوان على دولة مجاورة، في محاولة لحماية وكلائه الإرهابيين.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام