1

أبو وائل : كل من استهدف المغرب و مؤسساته و آليات سيادته لن يفلت من العقاب

أبو وائل : كل من استهدف المغرب و مؤسساته و آليات سيادته لن يفلت من العقاب

A- A+
  • أبو وائل : كل من استهدف المغرب و استقراره و مؤسساته و آليات سيادته لن يفلت من العقاب
    شوف تيفي
    تطرق أبو وائل الريفي، كما هي العادة في بوحه الأسبوعي على قناة شوف تيفي كل يوم أحد، لأهم القضايا التي تثير الرأي العام الوطني، مؤكدا بأن كل من استهدف المغرب و استقراره و مؤسساته و آليات سيادته لن يفلت من العقاب.
    وحسب بوح أبو وائل بتصرف” فحويصلة الطوابرية، لم تعد  قادرة على استيعاب مفاجآت الارتباط الشعبي بالملكية والملك، و كثافة الظهور الملكي خلال الآونة الأخيرة، ونجاعة التواصل المؤسساتي حول صحة الملك، وانكشاف زيف كل الشائعات بعثرت كل حساباتهم وأربكت كل خططهم”.
    وحسب أبو وائل ” فشل كل من يصطاد في الماء العكر -وفي مقدمتهم المسموم الإسباني عبد الحق- في الوقيعة بين الملك وشعبه أو بين الملك ومؤسسات الدولة وتم إبطال مفعول مقالاته المكتوبة تحت الطلب لصرف الانتباه عن انتصارات المغرب وتخفيف الضغط على نظام الكابرانات الشارد والذي يعيش في “عالم آخر”.
    ووفق أبو وائل ” فخريف الطوابرية متواصل، وأوراقهم تتساقط ذابلة كما هو حال أوراق الشجر في هذا الفصل الكئيب، وكما هي سكرات الموت صعبة على من أدمن التفريط والإساءة فإن نهاية بعض الطوابرية ستكون عبرة لغيرهم، وهم يرون انقلاب أحوالهم وحالة العزلة التي هم عليها وهم يواجهون مصيرهم المحتوم الذي حذرناهم منه مرارا وتكرارا، فذاكرة بعض الطوابرية قصيرة، وبعضهم بدون ذاكرة من الأصل، ويظنون أن الجميع مثلهم، متناسين أن زمن التكنولوجيا الحديثة لا تمحى فيه ما اقترفته ألسنتهم الخبيثة ونفوسهم المريضة من أفعال وأقوال ضد المغرب ومؤسساته”.
    ويظن بعض الطوابرية ” أن لعبة الإشادة بالملك كافية للتغطية عن ترويج الإشاعات لهدم مؤسسات الدولة بدون أدلة، أو أنها يمكن أن تجنبّ أعمالهم الدنيئة التي ارتكبوها في حق هذه المؤسسات، أو أن عبارة “عاش الملك” التي تصدح بها ألسنتهم دون اقتناع ستجنبهم تبعات تصريحاتهم المجرمة بنص القانون. يتناسى هؤلاء عمدا أن جلالة الملك هو أول متمسك بهذه المؤسسات وسيادة القانون واستقلالية القضاء، وهي لعبة قديمة لم تنفع السابقين فكيف تجدي مع اللاحقين”.
    وحسب البوح” لم يتأخر الرد الملكي على محترفي النفاق وأصحاب “جوج وجوه” من المسترزقين حتى قدم الملك رده يوم عيد الفطر باستقبال ممثلي آليات السيادة و مؤسسات الولاء التي تجسد العمود الفقري للدولة والتي أبانت طيلة عقود عن حرفيتها ومهنيتها وولائها للدولة والشعب والعرش وتضحيتها من أجل الصالح العام لأنها كانت دائما في المقدمة، حيث أن رسالة جلالة الملك كانت واضحة ولا تحتاج إلى “شيفرة” لفك رموزها ولكنها قد تستعصي على من عمي بصره وطمست بصيرته، وهذا هو حال الطوابرية، ولذلك وجب تذكيرهم بها. لقد سبق وقالها جلالة الملك صريحة ونقلها عنه من سمعها منه مباشرة بأنه قد يتسامح فيما يخصه ولكنه لن يتسامح فيما يخص مؤسسات الدولة و آليات سيادتها.
    وأوضح أبو وائل “أن الاستقبال الملكي لممثلي الجيش والدرك والأمن والمخابرات الداخلية والخارجية والقوات المساعدة، ضمن عدد محدود من الشخصيات يوم العيد، جواب عمن يريد العبث باستقرار المملكة، هذه المؤسسات هي صمام الأمان وركيزة الدولة، وهي محل ثقة الملك لأنه هو من يختار بعناية فريقه في هذه المؤسسات الاستراتيجية وفق معايير صارمة لا تتوفر إلا في بروفايلات تنتقى من بين المئات بناء على مزاوجة بين الكفاءة والوطنية والتجرد والتضحية والولاء، حيث دقت ساعة الحساب، ولن يفلت كل من استهدف المغرب واستقراره ومؤسساته و آليات سيادته من العقاب، لن يطول انتظار هذه اللحظة، وسيحاسب هؤلاء أمام القضاء بالمغرب ليكونوا عبرة لغيرهم في الداخل والخارج ممن استسهلوا التطاول على مؤسسات البلاد ورموزها مقابل دنانير أو دولارات معدودة وزهيدة مهما كانت قيمتها لأن حب الوطن والولاء للمغرب لا ثمن له”.
    وأكد أبو وائل” أن  بعض الطوابرية لن ينفع معهم أسلوب التقية والتملق لأن الحكم يكون على الأفعال وليس الأقوال. لن ينفع هؤلاء ازدواجية اللسان لأن هذا حال “المنافقين” الذين يظهرون نقيض ما يبطنون، وجزاء كل منافق هو الدرك الأسفل.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام