1

مغاربة يطالبون بالإبقاء على توقيت غرينتش وبإجراء دراسة شاملة

مغاربة يطالبون بالإبقاء على توقيت غرينتش وبإجراء دراسة شاملة

A- A+
  • مغاربة يطالبون بالإبقاء على توقيت غرينتش  وبإجراء  دراسة شاملة حول التأثيرات الصحية للساعة الإضافية

    شوف تيفي

  •  

    بعد أن أعربت  الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب عن ارتياحها العام بإقرار العودة إلى الساعة القانونية خلال شهر رمضان المبارك، والتي خلفت ارتياحًا واستحسانًا واسعًا عبر عنه رواد التواصل الاجتماعي من كل الفئات ومن قبل المواطنين والأسر.

    طالبت الشبكة بإعادة النظر في هذه الساعة الإضافية التي أضحت إجبارية على طول فصول السنة دون الأخذ بعين الاعتبار خصوصية فصل الخريف وفصل الشتاء وعبرت الشبكة عن استيائها الشديد من قرب العودة للعمل بالساعة الإضافية الإجبارية خارج شهر رمضان، والتي تعتبرها اعتداءً مستمرًا على راحة المواطنين والشباب والأطفال، كونها تشكل مزيدا  من الضغوط النفسية والمشاكل الأسرية.

    وأكدت  الشبكة أن هذه الساعة الإضافية الإجبارية تترتب عنها الكثير من الآثار السلبية على الصحة النفسية والجسدية للمواطنين، خاصة الأطفال والمسنين والشباب، وتتجلى أساسًا في اضطرابات النوم والتركيز في عدة مجالات، إلى جانب التأثير السلبي على مؤشر السعادة للمواطنين المغاربة.

    وبناء على تلك المخلفات السلبية، طالبت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب الحكومة المغربية الاحتفاظ بالساعة القانونية طوال العام، أو اقتصار العمل بها خلال الفترة الصيفية بدل اعتماد توقيت الساعة الإضافية على مدار السنة.

    كما طالبت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وكذا وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بإجراء دراسة شاملة لتقييم الساعة الإضافية على مختلف جوانب حياة المواطنين خاصة الأثر الصحي والنفسي.

    ودعت الشبكة  مؤسسة البرلمان إلى القيام بدورها الرقابي وتقييم السياسات العمومية فيما هو مرتبط بحصيلة إقرار الساعة الإضافية.

    وشددت الشبكة  دعوتها إلى اتخاذ قرارات تخدم مصلحة المواطنين وتحافظ على راحتهم وصحتهم من خلال إلغاء الساعة الإضافية التي تزيد من حجم التشاؤم اليومي.

    تجدر الإشارة أنه  قد ارتفعت في الآونة الأخيرة  أصوات معارضة  و أصوات العديد من نشطاء منصات التواصل الاجتماعية طالبت بالإبقاء على “الساعة القديمة” طيلة السنة، بحيث ضجت منصات التواصل الاجتماعية بتدوينات يتساءل أصحابها عن السبب الذي يمنع الحكومة من التراجع عن قرار العمل بالتوقيت الصيفي، مشددين على أن الساعة القديمة فيها بركة وفيها الراحة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام