كارثة اختراق الواد الحار للأراضي الفلاحية بأسفي تصل لفتيت
بعد فضح شوف تيفي للمستور: كارثة اختراق الواد الحار للأراضي الفلاحية بأسفي تصل لفتيت
تطورات متسارعة، بعد أربعة أيام تقريبا على تفجير قناة شوف تيفي، للكارثة البيئية بإقليم أسفي، وبالضبط بالمنطقة الفاصلة ما بين مركز بوكدرة وخط ازكان، على طول 20 كيلومترا من الواد الحار تخترق أراضي فلاحية، وسط استغاثة الساكنة.
وتزامنا والتداول الإعلامي والحقوقي الواسعين حول الكارثة، وجه فريق الحركة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، حول الأضرار المترتبة عن تصريف مياه عادمة عبر أراضي فلاحية بإقليم آسفي
وحسب نص السؤال، وفي واقعة بيئية خطيرة يخترق مجرى للمياه العادمة على شكل واد، المنطقة الفاصلة ما بين مركز بوكدرة وخط ازكان بإقليم آسفي، وحسب المعلومات المتداولة فإن هذا المجرى القادم من محطة المعالجة ببوكدرة يمتد على مسافة طويلة وبحمولة مهمة، الأمر الذي يشكل كارثة بيئية، لا تخفى أضرارها على الصحة العامة وعلى الأراضي الفلاحية والماشية والفرشة المائية بالمنطقة، بالإضافة إلى قطع بعض المقاطع الطرقية التي تؤمن الارتفاق إلى طرق أخرى، والمثير أن المياه لا تخضع للمعالجة بالمحطة المذكورة – حسب ما يتم تداوله محليا من قبل الساكنة ومن هيئات حقوقية ومدنية محلية، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور هذه المحطة التي أحدثت لهذا الغرض، وهل يتم بالفعل تصريف المياه دون معالجتها.
ووفق الفريق، لابد من التذكير هنا بأن الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش – أسفي أصدرت بيانا توضيحيا في الموضوع، لكن هذا البيان لم يتحدث عن الكارثة البيئية المتمثلة في اختراق مجرى المياه العادمة للحقول الزراعية، بقدر ما أورد معلومات عامة حول طريقة معالجة المياه العادمة قبل تصريفها.
وطلب الفريق من وزير الداخلية، فتح تحقيق في الموضوع، متسائلا عن الإجراءات المزمع اتخاذها لوضع حد لهذا الإشكال البيئي ذي التأثيرات الخطيرة على الفلاحة والماشية وصحة الساكنة والفرشة المائية وغيرها ؟
المصدر: شوف تي في
