ائتلاف يدعو إلى متابعة التنظيمات التي تستغل على أجندات معادية لمصالح المغرب
ائتلاف يدعو إلى متابعة التنظيمات التي تستغل على أجندات معادية لمصالح المغرب
طالب الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني، في بلاغ له، من النيابة العامة؛ بتفعيل المساطر القانونية، ضد التنظيمات الحزبية، التي يشتبه في تنفيذها لأجندات معادية لمصالح المغرب، و أن تضرب بيد من قانون، كل من سولت لهم أنفسهم التواصل أو التخابر مع أعداء الوحدة الوطنية تحت أية ذريعة و أي مسمى، و كيف ما كان حجم نفوذهم السياسي.
وانتقد الائتلاف الوطني عبد الإله بنكيران وحزبه، مستهجنا تخاذل و تواطؤ، المنظومة الحزبية المريبة، و التي من المفروض أن تفرز، مواقف وطنية، صريحة مساندة لمصالح الهوية المغربية العظيمة، بعيدا عن دناءة مصالحها الحزبية الضيقة، و قريباً من المصلحة المشتركة للنسق المؤسساتي الدستوري، بل؛ إنها المنظومة الحزبية التعيسة، تقف متفرجة مكتوفة المواقف، أمام ضرب سافر في مصداقية المؤسسات الدستورية و القائمين عليها، غير آبهة بأن التضليل الحزبي، يُعَدُّ من أشد أنواع القمع السياسي.
وأكد الائتلاف، على حتمية اليقظة الجمعوية، محذرا من مغبة التخاذل أو التواطؤ، كمجتمع مدني مغربي، ضد واجب البر بالوطن، من خلال الطرق المشروعة المتاحة، كجبهة داخلية وَطَنية وَ مُواطِنة، جبهة مدنية متماسكة؛ مثلما قد نادى بضرورة تواجدها، في الواقع كما في المواقع، ملك المغرب حفظه الله تعالى.
وحسب الائتلاف فالوطن المغربي؛ قد بات محاصرا بين نفير الإرهاب الحماسي، و بين زفير المغالطات الرخيصة، التي يمررها بعض المرتزقة، ممّن يرتدون جبة الدفاع، عن حقوق الإنسان، أو من طفيليات الإخوان، تحت ذريعة نصرة الإسلام المُحَرَّف، و كذلك المتأخرون؛ من الطائفة الحكومية، التي لا تفكر سوى في حصيلتها الانتخَابَوِية القادمة، و أيضا المعارضة القاصرة، التي لم تعد تفرق، بين معارضة الحكومة و معارضة الدولة، رغم أن حكومة الأحزاب زائلة، و تستمر الدولة الوطنية قائمة.
وتوجه الائتلاف، إلى المغاربة الأبرار بوطنهم الأبي، الأوفياء للنسق الدستوري المؤسساتي، حيث تبين الآن و اليوم، بما لا يدع مجالا للشك، أننا أمام حركة عالمية، سفكت بالدم الفلسطيني البريء، و بقضيته السياسية، و هدفها الحالي؛ نشر الفكر الحماسي بين الشعوب، و ضد أنظمتها الشرعية، ذلك، عبر أذرعها السياسوية، و من خلال ميليشياتها الإلكترونية.
و في سياق رد الائتلاف الوطني، لجمعيات المجتمع المدني، على نداء الطريد، المدعو “سامي أبو زهري”، و الذي قد قام بتوجيه “أمر إخواني” لميليشيات حماس، من أجل نشر القتل و الخراب. في جميع بقاع العالم، و منها الوطن المغربي الأبي، جدد الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني دعمه الراسخ، ” للقرارات السيادية للدولة المغربية، تحت القيادة السديدة؛ لرئيس الدولة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين حامي الملة و الدين، باعتباره الضامن الأسمى، لمصلحة الشعب المغربي الأبي، وللمؤسسات الأمنية العتيدة، و نشد على أيدي حماة التراب الوطني. فخورين بشرفهم البطولي، و بصبرهم الملحمي، أمام الضربات الخسيسة، التي تستهدف استنزاف معنوياتهم”.
واختتم الائتلاف بلاغه بالدعوة إلى مزيد من اليقظة الجمعوية، لأن الظرفية الدولية المعقدة، تستلزم الحسم الاستراتيجي و الحزم القانوني، في مواجهة الضبابية و الخيانة، المقنعة تحت مسميات شتى.
المصدر: شوف تي في
