أبو وائل: لا خوف على المستقبل لأن شباب الألتراس يعي أن الملكية عمود خيمة المغرب
كعادته، تطرق أبو وائل الريفي في بوحه اليوم على قناة شوف تيفي، إلى جميع القضايا المثارة والتي تحظى بنقاش وسجال واسع، سواء داخل الوطن أو خارجه.
وحسب بوح أبو وائل، شكلت مباراة المنتخب المغربي ضد تنزانيا مناسبة أخرى لبعث رسالة جديدة في أكثر من اتجاه وإلى أكثر من جهة عن رسوخ ومتانة علاقة المغاربة بملكهم وملكيتهم، حيث تمثلت هذه الرسالة في “تيفو” رفعه الجمهور في الملعب عبرت كلماته عن حقيقة هذا الارتباط: “نتمنى الشفاء القريب لملكنا الحبيب الرياضي الأول في المغرب”.
وأضاف أبو وائل بتصرف” أن يرفع هذا التيفو في مباراة لكرة قدم تحصد أعلى نسب مشاهدات وسط المغاربة داخل وخارج المغرب وتتابعها كل الفئات فهذا يؤكد أن صحة الملك ليست شأنا خاصا بل تهم كل المغاربة، وهذه هي حكاية الارتباط المتبادل بين الملك وشعبه اللذين يتقاسمان نفس المشاعر، وهي رد للتحية بمثلها”.
وأكد أبو وائل ” أن الملك من جهته يصارح الشعب بكل ما يتعلق به ويبذل كل جهده لخدمته وهذا الأخير يقاسمه المشاعر التي تليق بكل لحظة علنا على مرأى العالم كله ليؤكد أن الملكية في المغرب من أعرق وأرقى الملكيات في العالم”.
وأفاد أبو وائل” أن يرفع التيفو في الملعب -بتلك التلقائية والعفوية- من طرف شباب في مقتبل العمر فهذا معناه أن لا خوف على المستقبل لأن شباب الألتراس يحمل مشعل الأجداد والآباء ويعي أن الملكية عمود خيمة هذا المغرب، شباب الألتراس الذي اعتاد رفع “تيفوهات” تعكس بعفويتها رؤيته للكثير من الأحداث وموقفه مما يجري حوله داخل المغرب وخارجه هو الذي فضل هذه المرة أن يكون موضوع التيفو دعاء جماعي في أيام مباركة من العشر الأواخر للشهر الفضيل”.
وأضاف أبو وائل ” أن يرفع التيفو في ملعب مدينة وجدة فهذا معناه رسالة للجارة التي لا تدخر وسعا بآلتها الدعائية للنيل من الملكية بكل ما أوتيت من وسائل، وتفتعل أحداثا وهمية لتزيد الشرخ بين البلدين والشعبين كما هو حال آخر حماقاتها بطرد نائب القنصل المغربي بوهران بمبررات واهية غير مقنعة لأي أحد سوى أنها تندرج ضمن الإجراءات المتعمدة من نظام الكابرانات للتغطية عن عزلته الدولية وفشله التدبيري وإخفاقاته التنموية بافتعال صراع من طرف واحد ضد المغرب” .
المصدر: شوف تي في
