حصري…هذه حقيقة ظهور الجراد بتافراوت
حصري…هذه حقيقة ظهور الجراد بتافراوتشوف تيفي:أحمد الهلالينفت السلطات المحلية بمنطقة “تافراوت ” وصول أي سرب من الجراد للمنطقة، وذلك بعد تداول مقاطع وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحشرات تحوم حول مصابيح الإنارة العمومية والتي زعم ناشروها أنها صور للجراد الصحراوي.وأكد مصدر ل”شوف تيفي “، أنه لا وجود لأي جراد “صحراوي” بمنطقة تافراوت أو نواحيها بإقليم تيزنيت وكذا تارودانت، موضحا أن الحشرات التي تم تداول صور وفيديوهات لها بمواقع التواصل الاجتماعي ليست من فصيلة الجراد الصحراوي بل هي حشرات متواجدة على طول السنة وبأعداد قليلة جدا ويطلق عليها السكان المحليين “أكار” أو “أبرقو”، ولديها انطباعات مثل الفراشات حيث تحوم على الأضواء كلما وجدتها.وأوضح المصدر ذاته، أن هذه الحشرات غير مضرة بتاتا بالمحاصيل الزراعية وتتعايش بشكل طبيعي مع الإنسان “القروي” منذ الأزل في بعض مناطق الجنوب والوسط الشرقي، وهي ليست كالجراد الصحراوي الفتاك، ويتميز “أكار” بحجمه الصغير، حيث يبلغ نصف حجم الجراد الصحراوي تقريبًا.وعلى عكس الجراد الصحراوي، فإن هذا النوع الصغير ينشط ليلًا وينجذب إلى الضوء، بينما يُعرف الجراد الصحراوي بنشاطه النهاري في أكل كل ما يجده أمامه من كلأ، ونباتات زراعية، ولا يتحرك بتاتا أثناء الليل، يقول المصدر.وشدد مصدرنا، أن سر خروج هذه الحشرات “أكار” بهذا الشكل، راجع إلى الارتفاع المهول للحرارة التي شهدتها عدة مناطق بجبال سوس، حيث أن الأعداد التي شوهدت خاصة بمنطقة تافراوت، يبقى مستواها متوسط، ولا يصل إلى الكثافة الهائلة التي يتميز بها الجراد الصحراوي، المعروف بقدرته على التهام كل ما يجده في طريقه.ودعا المصدر إلى الكف عن نشر الإشاعات المغرضة التي من شأنها أن تزرع الرعب في صفوف الفلاحين والمزارعين، داعيا إلى التحلي بروح المواطنة والمساهمة في نشر المعلومة الصحيحة، عوض التهويل للبحث عن البوز، ولو على حساب إحساس المواطنين بالأمن والاستقرار.
تعليقات الزوّار (0)
