برشيد: أضراره مادية وتداعياته بيئية خطيرة بعد اختلاط الأمطار بمياه الصرف الصحي
تعاني مدينة برشيد من وضع بيئي خطير وصفته فعاليات مدنية وحقوقية وبعض المنتخبين بـ”حزام التلوث”، بسبب عجز قنوات تصريف مياه الأمطار والمياه العادمة عن استيعاب الكميات المتدفقة، خاصة خلال التساقطات المطرية الأخيرة.
وأفاد البرلماني باسم الحركة الشعبية، محمد هشامي في سؤال كتابي موجه للحكومة، أن اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، تسبب في أضرار مادية لعدد من المنازل، ناهيك عن التداعيات البيئية والصحية الخطيرة لهذا الوضع.
ووفق النائب، يعود هذا الوضع إلى عدم قدرة البالوعات على استيعاب المياه، وضعف البنية التحتية الخاصة بتصريفها نحو القنوات الرئيسية في اتجاه محطة التصفية، بالإضافة إلى المياه العادمة القادمة من بعض الوحدات الصناعية، مما يفاقم مشكل التلوث البيئي بالمدينة.
وتساءل النائب، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذ لمعالجة مشكل تصريف مياه الأمطار والمياه العادمة بمدينة برشيد؟ وما مدى جاهزية البنية التحتية للمدينة لمواجهة مثل هذه الظواهر، وما إذا كان هناك مخطط لتأهيلها وتقويتها؟
المصدر: شوف تي في
