1

إنزكان: لاشقق للأحياء ولا مقبرة للموتى بسبب صفقات المنتخبين والمسؤولين

إنزكان: لاشقق للأحياء ولا مقبرة للموتى بسبب صفقات المنتخبين والمسؤولين

A- A+
  • إنزكان: لاشقق للأحياء ولا مقبرة للموتى بسبب صفقات المنتخبين والمسؤولين
    شوف تيفي
    يبدو أن التدبير العشوائي والهاوي للمسؤولين والمنتخبين، قد أوصل المدينة إلى حالة الإفلاس، رغم احتضانها لأكبر سوق تجاري في وسط وجنوب المملكة، بل ويعتبر نقطة مهمة للتصدير  شمالا نحو أوروبا، وجنوبا نحو الأسواق الإفريقية.
    وتعيش مدينة إنزكان حاليا على وقع فضائح متواصلة، بسبب ضعف كفاءة المسؤولين والمنتخبين، إذ لازالت البنية التحتية متهالكة، رغم جهود الجمالية والصباغة، في حين لم تعد هناك بقعة أو أرض خالية بالمدينة، ولم تعد هناك إمكانية للحصول على شقة بالنسبة للأحياء.
    وفي ذات السياق، أفاد حسن أومريبط البرلماني باسم التقدم والاشتراكية، في سؤال موجه للحكومة، أن إيجاد موضع لدفن الموتى بالجماعة الترابية لإنزكان، أصبح هاجسا يؤرق بال كل المواطنات والمواطنين، فإذا كانت المقبرة الوحيدة، الكائن مقرها بحي الموظفين بالجماعة الترابية لإنزكان، تستقبل موتى المسلمين لعقود طويلة، فإن المواطنات والمواطنين وجدوا أنفسهم مؤخرا في أزمة خانقة جراء امتلائها عن آخرها، وهو ما يجعلها أول مدينة في المغرب بدون مقبرة، على الرغم من الإمكانيات المالية المهمة التي تتوفر عليها الجماعة.
    وأضاف المصدر ذاته، أنه حتى اللجوء إلى المقابر التابعة للجماعات المجاورة، يتم مقابتله بالرفض والامتناع، مما يشكل استهدافا لكرامة الموتى وذويهم، حيث يعتبر العديد من المشتكين أن هذه الوضعية تعود لغياب التخطيط والرؤية الاستباقية لتدبير شؤون المقابر، موازاة مع ضعف تنسيق الجهات المعنية مع مختلف الأطراف المتدخلة، فهناك عقار محاذي لمقبرة للارقية الحاج، يمكن أن يوفر أماكن إضافية لدفن موتى ساكنة إنزكان في انتظار إيجاد بدائل أخرى.
    وأضاف المصدر ذاته، أنه إذا كان الدفن في المقبرة بين جماعاتية، الموجودة بتراب جماعة أيت ملول، من الحلول المقترحة، فإن من شأنه خلق مصاريف وأعباء إضافية خصوصا للفئات الاجتماعية الهشة، سواء في نقل الجثامين أو المشيعين، وذلك أمام تعثر تفعيل أدوار مجلس مجموعة التضامن السوسية لحفظ الصحة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    كيف يتحول حزب الاستقلال التاريخي إلى “حزب نزار بركة”