جلالة الملك نجح في إبطال مفعول التوظيف الخبيث لحالته الصحية من الطوابرية
أبو وائل : جلالة الملك نجح في إبطال مفعول التوظيف الخبيث لحالته الصحية من الطوابرية
اختار جلالة الملك منذ توليه العرش، أسلوب عمل بقي وفيا له دائما، ونقطة الارتكاز في هذا الأسلوب هي التواصل المباشر مع الشعب في كل ما يهمه، وعدم الالتفات إلى كل ما يشاع عنه، والتركيز على ما يهم المغرب وينفع المغاربة، وتخصيص الجهد كله في العمل والإنجاز.
وأضاف أبو وائل في بوحه اليوم الأحد بتصرف” تأكد للعالم كله أننا أمام ملك يحب العمل ويؤمن بالإنجاز ومُقِلٌّ في الكلام والظهور ولا يحرص على الرسميات والبروتوكول إلا عند الضرورة لأنه يحب أن يكون على سجيته مع المغاربة، وهو الذي قال في مناسبات كثيرة أنه ملك إنسان ويعتز بمغربيته ويشعر بما يشعر به المغاربة ويشاركهم آلامهم وآمالهم”.
وحسب أبو وائل ” كان الاختيار موفقا حتى أن هذا الأسلوب الملكي أسس لمجالات عمل واضحة واختصاصات محددة لكل مؤسسة من مؤسسات الدولة، ويرجع الفضل للملك في هندسة دستور رسخ دولة القانون والمؤسسات، كما ساهم بقسط وافر في تنزيل مقتضياته الأساسية على أرض الواقع لأنه ترك مساحات اشتغال كبيرة لكل المؤسسات، ولم يتدخل في عملها إلا وفق الدستور وفي الحالات القصوى وباحترام تام للروح الديمقراطية للدستور”.
وأكد أبو وائل ” أنه لم يرق للطوابرية وبعض المتربصين بالمغرب هذا الأسلوب لأنهم ألفوا الانتعاش في مقولات جاهزة وقوالب تصنيف متجاوزة للنيل من المغرب مثل “الملكية المطلقة” و”التعليمات” و”استئثار الملك بكل السلطات”، ولذلك وضعوا أنفسهم في حالة تخلف عن التطور الذي يعيشه المغرب بكل مؤسساته وقوانينه ودستوره، وفّى الملك بوعده للمغاربة بشأن تحديث وتأهيل هياكل الدولة وإرساء مفهوم متجدد للسلطة وكرس المقاربة التشاركية والتشاور الموسع في كل المشاريع الاستراتيجية للمملكة”.
ووفق أبو وائل ” لم يجد الطوابرية مدخلا جديدا ينتعشون فيه لممارسة هوايتهم المفضلة، أي الاصطياد في الماء العكر، سوى الوضع الصحي للملك، ومرة أخرى ينجح جلالته في إبطال مفعول هذا التوظيف الخبيث لحالته الصحية فكان التواصل الدائم والمفصل وبدون تحفظ عبر بلاغات رسمية مباشرة للرأي العام لإخباره ولقطع الطريق على هواة ترويج ما يظنون أنهم سيروعون به المغاربة”.
وحسب أبو وائل ” حقق هذا الأسلوب مزيدا من الثقة في شخص الملك وزاد ارتباط المغاربة أكثر بملكهم وسد الباب على مروجي الإشاعات، حيث لم يستسلم الطوابرية والمتربصون لأنهم لا بديل لهم عن الاستمرار في هذا الطريق بعد أن سحبت منهم كل الأوراق التي ألفوا الاشتغال بها للنيل من سمعة المغرب وملكيته”.
المصدر: شوف تي في
