1

اللجنةالتحضيرية للإئتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي ترد وتحذر من زارعي الفتن

اللجنةالتحضيرية للإئتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي ترد وتحذر من زارعي الفتن

A- A+
  • اللجنة التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي: لا مكان لفوضى الملشيات الإلكترونية  المارقة وخطاب التحريض ضد مؤسسات الدولة  الهدف منه بث الرعب و الهلع

    شوف تيفي

  •  

    أفاد بيان صادر عن  اللجنة التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي جاء ردًا على البلاغ الصادر عما يُسمى بـ”الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان”، تأكيد اللجنة التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي، أن ما تصفه الميليشيات الإلكترونية  المارقة التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بـ”التغول الأمني” هو في حقيقة الأمر  رد فعل حانق ناتج عن فشل مخططات ذكرى عشرين فبراير، و محاولة تقزيم فاشلة للمجهود الوطني الهائل الذي تقوم به القوات الأمنية المغربية، ضمانا منها لحماية أمن و استقرار المواطنات و المواطنين، تحت توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    واسترسل البيان أن هذه المجهودات  تشهد بها كل الأوساط الرسمية، الإقليمية منها والدولية، و التي لا تتوانى عن تثمين   كفاءة المغرب في محاربة الإرهاب والتطرف، و بأن تفكيك شبكات إرهابية خطيرة في وقت قياسي، لهو دليل على اليقظة التي تتسم بها مؤسسات الدولة الأمنية، تصديا منها للتهديد المستمر الذي يتعرض له المغرب باعتباره بلدا مستهدفا بحكم موقعه الاستراتيجي و المكانة الرفيعة التي استطاع أن يحتلها بين الأمم، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وشدد البيان  على أنمحاولة الطعن في نزاهة القضاء المغربي واتهامه بأنه “قضاء تعليمات” دون أي دليل يذكر، يُعدّ في حد ذاته إثباتا لا غبار عليه  على سوء النية التي تتسم بها هذه الكيانات التخريبية، و التي لا همّ لها سوى نشر الفوضى والتحريض ضد الدولة، عبر  توظيف مارقين لا وطنية لهم، داخليا و خارجيا، قصد  ترويج الشائعات و بث الرعب و الهلع في صفوف المواطنات و المواطنين، و هي  أدوات إعلامية قذرة تخدِم مصالح هذه الشبكة التخريبية.

    كما أوضح بيان اللجنة التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي بأن التحركات التي تقوم بها هذه المجموعات المارقة، بعيدة كل البعد عن محاربة الفساد أو مساندة الشعب في مشاكله الاجتماعية و الاقتصادية، بل هي واجهة زائفة تُخفي محاولات يائسة للضغط على الدولة من أجل التفاوض على مناصب سياسية، أو تمهيد للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للمغرب، و في كلتا الحالتين، فإن المبدأ مرفوض جملة و تفصيلا.

    وبناء على ذلك ندد بيان اللجنة  التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي “بأي مساس بنزاهة القضاء واستقلالية النيابة العامة، ونستنكر الإدعاءات المغرضة التي تحمّل الأجهزة الأمنية مسؤولية الأحكام القضائية، في حين أن الأمن جهاز تنفيذي لا دخل له في مسار القضايا المعروضة على القضاء”.

    كما حذر  ذات البيان من خطاب الكراهية والتحريض الذي تبثه جهات مغرضة   تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، بينما لا تساند من الإنسان سوى  من يُسيء إلى مؤسسات الدولة ورموزها، فتدعم زارعي الفتن الذين يعملون على بث الكراهية بين المغاربة بمختلف أطيافهم و معتقداتهم و أديانهم، رغم أن ذلك يخالف كل القوانين الوطنية والدولية.

    وحمل بيان اللجنة التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي الحكومة  مسؤولية حل مشاكل الفئات المتضررة من الشعب و التي تعاني منذ سنوات من غلاء الأسعار، معتبرين أنها قد جاءت نتيجة اختيارات ديمقراطية لمن قام بالتصويت لا المقاطعة، و أن المواطنة الحقة تستلزم التسجيل باللوائح الانتخابية و المشاركة الفعلية في بناء المسار الديمقراطي لأمتنا المغربية.

    كما اعتبر بيان اللجنة التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي أن  هذه الجمعيات المشبوهة التي تحالفت مع حزب لا يعترف بمغربية الصحراء معية ذراعه الجمعوي المسمى بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، هي من غذى و لا يزال التيئيس و العدمية، عبر الحملة الميدانية التي قادتها قصد ثني المواطنين عن التصويت في انتخابات 2021.

    و  حذر  ذات البيان من تصاعد الحملات الرقمية و الميدانية التي تهدف إلى زرع بذور العنصرية و الكراهية ضد اليهود المغاربة و الأجانب، و التي تقودها جهات مارقة لا ولاء لها للوحدة الترابية المغربية .

    و اختتم بيان اللجنة التحضيرية للائتلاف الوطني للمجتمع المدني المغربي دعوتها  الشعب المغربي للالتفاف حول جلالة الملك ودعم مؤسساته السيادية، لأن الدولة ورجالها بحاجة إلى المساندة ضدا في  تغوّل الميليشيات التي توظِّف مجرمين هاربين من العدالة قصد بث الأكاذيب و الأباطيل عن طريق  قنواتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، و تشجيعهم على  إهانة المسؤولين المغاربة عبر التشهير بهم و سبهم و قذفهم و وصفهم بأبشع النعوت، وبث الفوضى في نفوس المدنيين  خدمة لأجندات خارجية تتعارض و مصالح المغرب، ملكًا وشعبًا ومؤسسات، مقابل حمايتهم و مساندتهم و اعتبارهم أصحاب رأي و ضحايا تعبير.

    كما دعت كل الفاعلين الوطنيين إلى “اليقظة والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى زعزعة الاستقرار، ونؤكد التزامنا بالدفاع عن وحدة الوطن ومؤسساته تحت شعار : الله / الوطن / الملك”.

     

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام