أبو وائل : علاقة الملك بشعبه أوثق من الشائعات
أبو وائل : علاقة الملك بشعبه أوثق من الشائعات والتواصل المؤسساتي للقصر لم يترك فرصة للأقلام المأجورة
تطرق أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد 9 مارس الجاري على قناة شوف تيفي، إلى قضية هامة استأثرت بالنقاش داخل مواقع التواصل الإجتماعي طيلة الأسبوع الجاري، وهي الأخبار المتعلقة بالقصر الملكي وإطلاق العديد من الشائعات.
وشدد أبو وائل في بوحه بتصرف، على أن السياسة التواصلية التي تعتمدها المؤسسات السيادية للدولة أصابت الطوابرية في مقتل، وخاصة في شقها الاستباقي، لأنها سدت الباب على كل المنتعشين في الأكاذيب ومروجي الأراجيف.
وأضاف أبو وائل، بأنه لم يعد للشائعات المرتبطة بالقصر الملكي والعائلة الملكية وشخص الملك أدنى قيمة طالما أن البلاغات المرتبطة بهم تنشر في وقتها بشكل رسمي وبكل المعلومات اللازمة لتشكيل موقف متكامل من طرف الرأي العام، وطالما أن الواقع لا يسندها، لنأخذ مثالا على ذلك، وهو “غياب” الملك الذي كان لازمة مصاحبة لكل الأقلام المأجورة التي تنتعش في ما “تسمم” به الأجواء بعض المنابر الأجنبية التي ألفت هذا الأسلوب.
وأكد أبو وائل أن التواصل المؤسساتي للقصر الملكي لم يترك فرصة لهؤلاء لأن كل ما يعني الملك من أنشطة وممارسة اختصاصات دستورية تصدر بشأنها البلاغات والمتابع الموضوعي استنتج من تجربة حكم لأكثر من عقدين منهجية اشتغال الملك وحرصه على العمل في حدود صلاحياته الدستورية. ولأن هذا الأسلوب الطوابري خسيس وله أهداف ساقطة فإن مروجي الإشاعات يسقطون دائما في فخ التسرع وترويج أكاذيب ثم تأتي مناسبة رسمية لتكذب كل تلك الادعاءات.
وأضاف أبو وائل، لم يسلم هذا الشهر الكريم من هذه الإشاعات حيث انتشرت الأباطيل عن مؤامرات وانقلاب أبيض أو صامت داخل القصر الملكي وعن تدهور صحة الملك ثم سرعان ما اتضح أن كل ذلك كذب بعد رؤية المغاربة لجلالة الملك وهو يتجول قبل أذان صلاة المغرب مع ولي العهد مولاي الحسن في شوارع العاصمة. أليس هذا رد كاف على هؤلاء؟
وحسب أبو وائل، ليأخذ المغاربة هذه الخلاصة التي أكدتها سنوات من الوقائع المتواترة، أن المصدر الوحيد الموثوق لأخبار الملك والعائلة الملكية هو القصر الملكي، وهي أخبار لا تؤخر لأن الملك شخصيا هو أول من يرى فائدة في أن يتقاسمها مع المغاربة والعالم فهو يعرف أنه ملك إنسان ويعي جيدا أن المغاربة هم أول من ينبغي أن يطلع على كل ما يهم أخباره وأخبار عائلته لأنه يرى في كل المغاربة امتدادا طبيعيا لعائلته وأواصر العلاقة معهم أوثق من أن تؤثر فيها إشاعات من مصادر مجهولة وحاقدة.
المصدر: شوف تي في
