الصويرة: نشطاء خائفون بعد رؤية سماسرة عقار قرب القاعة المغطاة المغلقة منذ 2014
الصويرة: نشطاء خائفون بعد رؤية سماسرة عقار قرب القاعة المغطاة المغلقة منذ 2014
شوف تيفي
لا حديث بين المواطنين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، سوى عن مصير القاعة المغطاة مولاي الحسن لكرة السلة بمدينة الصويرة، حيث أغلقت القاعة منذ 2014 وبقيت على حالها إلى يومنا هذا.
وعادت القاعة لتتصدر المشهد بمدينة الصويرة، بعد تداول ادعاءات ومعطيات، بزيارة القاعة المغطاة من طرف شخصيات حزبية في المدينة، معروفة بقربها من سماسرة العقار بالمدينة، وتشتغل إلى جانب منعشين عقاريين معروفين وطنيا.
وفي ذات السياق، وجه البرلماني أحمد الزوين، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول واقع الوضع الرياضي بإقليم الصويرة.
وشدد البرلماني في سؤاله على الدور الذي تلعبه الأندية الرياضية في تعزيز التفاعل الاجتماعي وبناء المجتمع، بالإضافة إلى الفرص التي توفرها للأشخاص من جميع الأعمار وخاصة الشباب من أجل ممارسة النشاط البدني، بالإضافة لدورها في بناء شخصياتهم وتعزيز شعورهم بالانتماء لمحيطهم وللوطن.
وأفاد النائب، غير أن عددا من هذه الأندية تفتقر لدعم يوازي ما تقوم به من جهد، أو أنه يبقى هزيلا لا يسمح لها بتطوير آلياتها على مستوى التكوين، بالإضافة لغياب ملاعب ملائمة تسمح لمنخرطيها بممارسة نشاطهم الرياضي في أجواء سلسة.
وأثار النائب، وضعية مشاريع ملاعب القرب بإقليم الصويرة التي تأخرت في التنزيل، بالإضافة إلى القاعة المغطاة مولاي الحسن لكرة السلة التي تم إغلاقها منذ سنة 2014، متسائلا عن أسباب التأخر في إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود، وكذا عن مآل إعادة فتح القاعة المغطاة لكرة السلة، والإجراءات والتدابير التي ستتخذ في هذا الصدد؟
تعليقات الزوّار (0)
