افتتاح أول قنصلية فخرية للمملكة المغربية في مدينة بويبلا دي سرقسطة بالمكسيك
في حدث دبلوماسي بارز.. افتتاح أول قنصلية فخرية للمملكة المغربية في مدينة بويبلا دي سرقسطة بالمكسيك
أشرفت سفارة المملكة المغربية في المكسيك على مراسم افتتاح أول قنصلية فخرية للمملكة المغربية في مدينة بويبلا دي سرقسطة، وهو حدث بارز يعكس مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والمكسيك، ويفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك.
وقد شهد هذا الحدث حضور شخصيات مرموقة من الأوساط الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والثقافية، من بينها: عبد الفتاح اللبار، سفير صاحب الجلالة ملك المغرب لدى الولايات المتحدة المكسيكية، و ميغيل أنخيل مارتينيز ميّان، القنصل الفخري للمملكة المغربية في المكسيك، و نزهة الطاهر، مديرة الشؤون الأمريكية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
كما حضرت سلوى بشري، رئيسة قسم بمديرية الشؤون الأمريكية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، و روبير دجيرو لي، سفير جمهورية كوت ديفوار في المكسيك وعميد السلك الدبلوماسي الإفريقي.
وقد تميزت هذه المناسبة بحضور أكثر من 100 ضيف رفيع المستوى، مما يعكس الأهمية البالغة لهذا الحدث في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
و أكد عبد الفتاح اللبار، سفير المملكة المغربية لدى المكسيك، في كلمته على متانة العلاقات التاريخية التي تربط بين المغرب والمكسيك، مشددًا على الدور الحيوي الذي ستلعبه هذه القنصلية الفخرية في حماية مصالح المملكة والجالية المغربية في المنطقة. كما شدد على أهمية الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، مجددًا التأكيد على وحدة أراضي المملكة.
من جانبه كما ألقى روبير دجيرو لي، سفير كوت ديفوار في المكسيك، كلمة جدد فيها دعم بلاده الراسخ لسيادة المغرب على صحرائه، مؤكدًا على أهمية هذا الاعتراف في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
بدوره أكد ميغيل أنخيل مارتينيز ميّان، القنصل الفخري للمملكة المغربية، عن عميق امتنانه للثقة التي وضعت فيه، معتبرًا أن هذا التعيين شرفٌ كبيرٌ ومسؤولية تدفعه إلى تعزيز التعاون بين المغرب والمكسيك.
وفي إطار هذه الفعالية، أقيمت مراسم قص الشريط إيذانًا بالافتتاح الرسمي لمقر القنصلية الفخرية. كما أتيحت للحضور فرصة الاستمتاع بمعرض للحرف اليدوية المغربية ومجموعة من الصور التي تجسد أبرز المدن المغربية، وذلك في إطار تشجيع التبادل الثقافي بين البلدين.
يمثل هذا الافتتاح التاريخي خطوة جوهرية في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والمكسيك، ويؤكد التزام البلدين الراسخ بترسيخ أواصر التعاون والشراكة لما فيه خير ومصلحة الشعبين الصديقين.
المصدر: شوف تي في
