1

حرمة الله: الجزائر تمول حملات إعلامية لوقف نجاحات الدبلوماسية الملكية 

حرمة الله: الجزائر تمول حملات إعلامية لوقف نجاحات الدبلوماسية الملكية 

A- A+
  • حرمة الله: الجزائر تمول حملات إعلامية وتعطي رشاوي لوقف نجاحات الدبلوماسية الملكية 
    شوف تيفي
    أكد محمد الأمين حرمة الله، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب، خلال الدورة التكوينية التي نظمتها اللجنة المكلفة بقضية الصحراء المغربية للحزب لفائدة البرلمانيين حول “تقنيات الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة”، أن المغرب يمتلك أدلة تاريخية وقانونية قاطعة تثبت مغربية الصحراء، مشددا على أن هذه المعطيات كفيلة بدحض أي مزاعم مضادة وإنهاء أي جدل حول القضية الوطنية.
    وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومنسق جهة الداخلة وادي الذهب، في كلمته بالمناسبة على النجاحات الدبلوماسية فيما يخص قضية الصحراء المغربية، حيث تطرق في كلمته لمستجدات القضية الوطنية ولانشغالات الساكنة المحلية بالداخلة، والمنجزات المحققة من طرف الحكومة برئاسة عزيز أخنوش.
    كما نوه حرمة الله بالنجاح الاستثنائي للزيارة الهامة لوزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، لكل من الداخلة والعيون وطرفاية، بدليل الامتعاض الجزائري منها والذي عبرت عنه من خلال بلاغ رسمي احتجاجي على هذه الزيارة، في ضرب سافر للأعراف الدبلوماسية وللعلاقات الدولية.
    وأضاف حرمة الله أن الجزائر التي تقول، صباحا، إنها غير معنية بهذا الملف وإنها ليست طرفا، تُفاجؤنا، ليلا، بإصدار بلاغات وبيانات وتمول حملات إعلامية وتعطي رشاوي كطرف رئيسي يبحث يوميا عن حشر نفسه في الزاوية الضيقة بالتدخل فيما لا يعنيه.
    وتابع القيادي التجمعي أن جنون الجزائر وفقدانها للسيطرة على تصرفاتها سببه الحقيقي هو النجاحات التي تحققها الدبلوماسية الملكية التي بصمت خلال السنوات الأخيرة على تحولات كبرى في مسار هذا الملف.
    وذكر السياسي المحنك، ابن الأقاليم الجنوبية للمملكة، بلغة الأرقام، بعدد الدول التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي، الذي وصل إلى 113 دولة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ومن بينها 20 دولة أوروبية كفرنسا وإسبانيا وألمانيا…
    كما أشار إلى قيام أكثر من 30 دولة بفتح قنصليات لها في الداخلة والعيون، ومن بينها قنصليات 40 بالمائة من الدول الإفريقية، هذا إلى جانب سحب أكثر من 50 دولة تقريبا لاعترافها بالكيان الوهمي خلال العشرين سنة الأخيرة.
    وأشار حرمة الله إلى أن الاتحاد الإفريقي، الذي يحاول البعض إقحامه في هذا الملف، لم يصدر خلال السنوات الأربع الماضية أي بلاغ أو تصريح حول قضية وحدتنا الترابية.
    وشدد على النجاح الأخير للجيبوتي محمود علي يوسف وبدعم مغربي قوي كرئيس للمفوضية الإفريقية، يؤكد قوة وحضور بلادنا في مواقع المسؤولية بمؤسسات الاتحاد الإفريقي.
    واختتم عضو المكتب السياسي للأحرار بالقول إن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ونحن على بعد أشهر قليلة من الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة، مشيرا إلى أنه يمكن للعالم أجمع أن يرى نجاح بلادنا في مسيرة التنمية، مسيرة الازدهار، مسيرة الأمن والاستقرار، ومستقبل الصحراء المغربية والصحراويين المغاربة وفي تندوف هو مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وأوحد.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام