عمليات أمنية متزامنة في 9 مناطق: تفاعل دولي مع طريقة تفكيك خلية ل”دا.عش”بالمغرب
حظيت العملية الأمنية الناجحة للسلطات الأمنية بالمغرب، بمتابعة دولية كبيرة، حيث خصصت كبريات القنوات والصحف العالمية، تقارير حول العملية الواسعة والناجحة لتفكيك خلية إرهابية تتبع لداعش، وأمرائها بالساحل الإفريقي.
وركزت التقارير، على عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، وإشرافهم على تنفيذ عمليات أمنية دقيقة وفق بروتوكول خاص للتعامل مع التهديدات الإرهابية الخطيرة.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تم ️تنفيذ عمليات أمنية متزامنة في تسع مناطق، مع انتشار فرق القناصة في المواقع الحيوية لضمان السيطرة، وأيضا ️تنفيذ عمليات اقتحام باستخدام تقنيات التسلق للوصول إلى الأهداف.
كما تطرق الإعلام الدولي لصور القناصة فوق الأسطح المقابلة لمكان التدخلات الأمنية، وأيضا ️الاستعانة بتقنيين متخصصين في الكشف عن المتفجرات، وتوظيف فرق الكلاب المدربة في تعقب التهديدات، مع ️استخدام القنابل الصوتية بشكل احترازي أثناء التدخلات، وأخيرا ️إجلاء السكان من المناطق القريبة من مواقع العمليات حفاظًا على سلامتهم.
كما ركزت التقارير الإعلامية على الاستراتيجية الأمنية المتبعة في مواجهة التهديدات الإرهابية، حيث وصفتها بالناجحة والاستباقية، خاصة بعد اعتقال المتورطين وحجز جميع الوسائل المستعملة وكشف المخطط بشكل كامل، خاصة بعد المعطيات الأولية التي تشير إلى ارتباطهم بأمراء الإرهاب الذين فروا من سوريا والعراق نحو دول الساحل والصحراء الإفريقية الكبرى.
هذا، وتمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المغرب، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي.
وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية، بشكل متزامن، في مدن العيون والدار البيضاء وفاس وتاونات وطنجة وأزمور وجرسيف وولاد تايمة وتامسنة بضواحي الرباط، وأسفرت عن توقيف 12 متطرفا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 سنة، بايعوا تنظيم “داعش” الإرهابي وانخرطوا في الإعداد والتنسيق لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة.
وأوضح أن تنفيذ عمليات التدخل والاقتحام أشرفت عليها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي قامت بتطبيق بروتوكول الأمن الخاص بالتهديدات الإرهابية الخطيرة، حيث نشرت فرق القناصة في مختلف أماكن التدخل لتحييد جميع المخاطر وأشكال المقاومة العنيفة المحتملة، وسخرت فرق الاقتحام بواسطة التسلق، كما استعانت بتقنيي الكشف عن المتفجرات وفرق الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في مسح وتمشيط مسارح الجريمة، التي يشتبه في احتوائها على مواد ناسفة وأجسام متفجرة.
المصدر: شوف تي في
