تفاؤل بثورة تجارية مع دول الساحل الإفريقي بعد افتتاح معبري “بئر أم غرين”
إنزكان: تفاؤل بثورة تجارية مع دول الساحل الإفريقي بعد افتتاح معبري “بئر أم غرين” و”أفدريك”
عبر تاجر من مدينة إنزكان، يمتهن التجارة مع دول الساحل الإفريقي، خاصة مالي وبوركينافاصو والنيجر، عن تفاؤله بتحقيق تبادل تجاري غير مسبوق في تاريخ التجارة بين المغرب ودول الساحل الإفريقي.
وأوضح المصدر ذاته في حديث مع شوف تيفي، أن القرار الأخير للسلطات الموريتانية بافتتاح منفذين حدوديين جديدين بين المغرب وموريتانيا، عبر النقطتين الحدوديتين بئر أم غرين وأفدريك سيساهم في تخفيض مدة التنقل بين أسواق المغرب وأسواق الدول الإفريقية المعنية.
ووصف المصدر ذاته، الخطوة بالهامة نحو تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية، مشيرا أن التنقل بين المغرب ومالي مثلا كان يستغرق أياما وسط صعوبات جمة، لكن بعد افتتاح المنافذ البرية الجديدة ستقلص المسافة تقريبا بالثلث.
ووقع وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد مرسوماً يقضي بفتح 82 منفذاً حدودياً جديداً، 20 منها دولية و62 ثنائية مع دول الجوار، بينها منفذان مع المغرب، ليشكل بذلك نقطة محورية في تعزيز التبادل التجاري مع دول الساحل الإفريقي.
ويرتقب أن يساهم فتح المعابر البرية الجديدة مع موريتانيا، ليس فقط في تعزيز التبادل التجاري، بل أيضا في تنمية المناطق الحدودية والمدن الكبرى الداخلية بالأقاليم الجنوبية، حيث ستستفيد جميع المناطق التي تمر منها الشاحنات التجارية نحو إفريقيا، بالإضافة إلى الاستثمارات المنتظرة فيما يخص تقوية البنية التحتية وإلغاء جميع التهديدات التي كانت تأتي مما كان يسمى بالمناطق العازلة.
المصدر: شوف تي في
