1

محلل: التوتر داخل الحكومة له كلفة ثقيلة والهدف هو الحصول على تنازلات من أخنوش

محلل: التوتر داخل الحكومة له كلفة ثقيلة والهدف هو الحصول على تنازلات من أخنوش

A- A+
  • تعيش الأغلبية الحكومية الحالية برئاسة عزيز أخنوش، على وقع الصراع والتوتر والخصام بين الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة، حيث ظهر ذلك بشكل مباشر بعد اختيار وزراء الاستقلال في الحكومة الجلوس مجتمعين أمام فريقهم بالبرلمان، بعيدا عن باقي الوزراء.

    ومما يؤكد وجود صراع كبير داخل الأغلبية الحكومية، هو مقاطعة وزراء التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، لجميع الأنشطة التي يترأسها وزراء حزب البام، وخير مثال إعطاء الانطلاقة لبطاقة الشباب مؤخرا.

  • وفي ذات السياق، أفاد رشيد لزرق المحلل السياسي والأكاديمي، أنه ينبغي على رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن يوجه رسالة قوية وواضحة لبقية أطراف الأغلبية الحكومية (حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة)، مضمونها ضرورة التحلي بالمسؤولية السياسية وحد أقصى من التضامن الحكومي، فالتعديل الحكومي الآن ليس بالأمر السهل سياسياً ونحن على مقربة من انتخابات 2026.

    وأضاف لزرق، أن تزايد التوترات داخل الأغلبية يعود لسعي أطراف الأغلبية للحصول على تنازلات من رئيس الحكومة، غير أن هذه التراشقات في هذه المرحلة بالذات لها تداعيات على المصلحة العليا للبلاد، في وقت ينبغي لأطراف الأغلبية التحلي بأقصى درجات التضامن الحكومي كي لا تتحول الحكومة إلى عنوان أزمة سياسية سيكون لها تأثيرات اقتصادية تضر بالمصلحة الوطنية والاستقرار الحكومي، لذا ينبغي أن يخرجوا عن دائرة المزايدات الحزبية والابتزاز السياسي.

    واختتم لزرق حديثه بالقول ” يجب الاستعداد بكل مسؤولية سياسية لخوض الاستحقاقات السياسية القادمة، بعيداً عن المحاولات لضرب التوافق الحكومي لما له من تداعيات على الوضع الاجتماعي والسياسي”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام