الرباط: تجميد تنفيذ القانون المتعلق بالتقييم البيئي لأربع سنوات يصل الحكومة
خلال شهر يوليوز 2020 صادق مجلس النواب المغربي بالإجماع على مشروع قانون 49.17 يتعلق بالتقييم البيئي بمناسبة القراءة الثانية للمشروع .
كما صدر بالجريدة الرسمية عدد 6908 بتاريخ 23 ذو الحجة 1441 ( 13 أغسطس2020 ) الظهير الشريف رقم 1.20.78 الصادر في 18 ذي الحجة 1441 ( 13 أغسطس2020 ) بتنفيذ القانون 49.17 المتعلق بالتقييم البيئي.
و يعد القانون رقم 49.17 المتعلق بالتقييم البيئي تطورا إيجابيا بالنسبة للقانون 12.03 المتعلق بدراسة التأثير على البيئة من حيث أنه يهدف إلى إخضاع السياسات والبرامج والمخططات وتصاميم التنمية القطاعية أو الجهوية، التي تعدها القطاعات الحكومية أو الجماعات الترابية أو المؤسسات العمومية، للتقييم البيئي الاستراتيجي، وتحديد كيفيات دراسة هذا التقييم، وتحيين لائحة المشاريع الخاضعة لدراسات التأثير على البيئة وتحديد المؤشرات التي على أساسها يتم إخضاع أو عدم إخضاع المشاريع لهاته الدراسات.
كما يهدف هذا القانون إلى تبسيط شروط التقييم البيئي بالنسبة للمشاريع الصغرى التي لها تأثيرات بيئية ضعيفة، وتعزيز المراقبة البيئية، وتشديد العقوبات المنصوص عليها في القانون 12.03 المتعلق بدراسة التأثير على البيئة، وإقرار الافتحاص البيئي من أجل تقييم تأثير بعض الأنشطة الموجودة سلفا التي لم تكن قبل صدور هذا القانون موضوع أي تقييم بيئي وذلك بغرض مواكبة هذه الأنشطة من أجل احترام الأنظمة والمعايير البيئية الجاري بها العمل.
وأوضحت البرلمانية نزهة اباكريم عن فريق الاتحاد الاشتراكي في سؤال كتابي موجه للحكومة، أن دخول القانون 49.17 يتعلق بالتقييم البيئي حيز التنفيذ مرهون بنشر نصوصه التنظيمية في الجريدة الرسمية كما تنص على ذلك المادة 32 من نفس القانون، مما جعل القانون 12.03 المتعلق بدراسة التأثير على البيئة ما يزال ساري المفعول لارتباط نسخه كذلك بالشرط المذكور أعلاه.
وأفادت النائبة في سؤالها، عن بذل مجهودات كبيرة لأجل إعداد وإقرار القانون 49.17 يتعلق بالتقييم البيئي، لكن تجميده من طرف الحكومة لأزيد من أربع سنوات من صدوره بالجريدة الرسمية يضر بسمعة بلادنا ويقوض التزاماتها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما يدل حسب النائبة، على وجود نية لإقباره وحرمان بلادنا والأجيال القادمة من التدابير والإجراءات البيئية الهادفة لحماية البيئة ببلادنا وإرساء قواعد التخطيط المستدام بفضل إقرار مبدأ التقييم البيئي الاستراتيجي للسياسات والبرامج والمخططات وتصاميم التنمية القطاعية أو الجهوية.
المصدر: شوف تي في
