الصحراء المغربية : القرار 2765 لمجلس الأمن نزل كقطعة ثلج باردة على الكابرانات
الصحراء المغربية : القرار 2765 لمجلس الأمن نزل كقطعة ثلج باردة على كابرانات الجزائر
شوف تيفي
رغم محاولات النظام الجزائري عبر إعلامه ونشطائه، لم يستطع إخفاء الصفعة المدوية التي تلقتها الجزائر، في اجتماع مجلس الأمن الدولي يوم أمس الخميس، لإصدار القرار السنوي فيما يخص ملف الصحراء المغربية والذي حمل رقم 2756.
وانتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، مقطع فيديو لممثل الجزائر وهو يثير الدهشة حينا، والشفقة حينا آخر، خاصة بعد إعلانه الانسحاب من الاجتماع بسبب رفض جميع الدول الدائمة وغير الدائمة لمقترحات الجزائر.
وأثبت موقف مندوب الجزائر الحصلة الكبيرة للنظام الجزائري، والذي كان يتوعد منذ سنوات، أنه إذا حصل على العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، فإنه سيخصص مجهوداته لدعم البوليساريو، لكن جميع الخطط فشلت.
وأثار مشهد مندوب الجزائر وكلمته وتلعثمه ورفع صوته قبل انسحابه، دهشة جميع الحاضرين وحتى المتتبعين في الجزائر وغيرها، وهو ما يؤكد الضربة التي تعرض لها النظام الجزائري، وأنه لعب بآخر أوراقه الدبلوماسية في الملف.
ومما زاد من دهشة أعضاء مجلس الأمن الدولي، هو تصريح مندوب الجزائر بكونه يعرف غالبية المندوبين وأنهم تعرضوا للضغط في نيويورك ومن عواصم بلدانهم، وهو ما أدهش الحاضرين بالمستوى الذي وصله مندوب الجزائر، الذي يظهر أنه سيكون من بين ضحايا عمر هلال مندوب المغرب، كما كان وزراء الخارجية السابقون للجزائر، ضحايا لناصر بوريطة وزير الخارجية، بفعل التوجيهات الملكية والدبلوماسية المغربية.
تعليقات الزوّار (0)
