1

خطاب ماكرون خطوة واعدة تؤكد على أن  ثورة التعاون الفرنسي المغربي في أوجها

خطاب ماكرون خطوة واعدة تؤكد على أن  ثورة التعاون الفرنسي المغربي في أوجها

A- A+
  • عباس الوردي: خطاب ماكرون خطوة واعدة تؤكد على أن  ثورة التعاون الفرنسي المغربي في أوجها

    أكد المحلل السياسي عباس الوردي في تصريح لشوف تيفي أن خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام أعضاء البرلمان بغرفتيه المستشارين و النواب فيه إشارات واعدة تؤكد على  ثورة التعاون الفرنسي المغربي في أوجها الآن اعتبارا لمجموعة من المقومات والتوجهات الكبرى التي خلق من خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قناعاته المباشرة و الراسخة بنظارة ومقياس صاحب الجلالة الملك محمد السادس اعتبارا على أن التعاون لن يكون إلا على أساس الندية والتعاون المشترك  والمحبة والإخاء ووضع النقاط على الحروف

  •  وشدد الوردي على  ضرورة فتح النقاش بين الدولتين  انطلاقا من مجموعة من اللقى التي تجمع فرنسا و المغرب، التي تجمعهما علاقات الصداقة و التجذر التاريخي.

    و اعتبارا من العديد من  المقومات أكد الرئيس الفرنسي على اعتزازه بالتواجد في المغرب وإعلانه دعم مغربية الصحراء، وعلى أن الحدث تاريخي  لذلك يجب أن يكتب بماء من ذهب من لدن عضو دائم في مجلس الأمن وله علاقات تاريخية متجذرة مع مجموعة من   الدول التي تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي، كما للمغرب علاقات متجذرة بالعمق الإفريقي.

    وقال الوردي أن الرئيس الفرنسي أشار لضرورة التذكير بمجموعة من البنى سواء في التشغيل أو التعليم أو ما يرتبط بصفة عامة بالتنمية المستدامة على أساس التعاون المشترك وعلى أساس المصير الواحد و الدفاع على مجموعة من القضايا الأمنية و الاجتماعية على أساس وحدة المصير، من بينها مجموعة من التوجهات الاستراتيجية .

    فخطاب ماكرون من وجهة نظر الوردي تذكير كذلك بدور جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتأكيد على مجهوداته المتواصلة اللا مشروطة  وبماله الخاص في مساندة الفلسطينيين وهي  إشارة قوية من الرئيس الفرنسي على قناعته بحل الدولتين على حدود سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وانتقل الوردي للتأكيد أن   ماكرون شدد على دور المغرب الجيوسياسي في الساحل والصحراء وعلاقته  النوعية بمحيطه الأطلسي والمتوسطي، وهي إشارة تبين  عزم فرنسا خلق بنية متفردة عنوانها الربح المشترك ومواصلة الجهود من أجل القضاء على الجريمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية، و الاتجار بالبشر وغيرها من الإشكالات العارضة التي تؤرق بال المنظومة الدولية.

    تجدر الإشارة  أن خطاب الرئيس يهدف إلى رسم خطة الطريق التي ستعتمد مع المملكة المغربية بشكلها الواضح المعالم، وستكون لها مجموعة من الإسقاطات المرتبطة بوحدة المصير بين الشعبين، وكذلك بالاستثمار في رأس المال البشري وإقرانها بمسألة التكوين وكذلك توضيح الرؤى فيما يخص تحديد الأولويات ومجابهة الصعاب التي يعيشها النظام العالمي الحالي.

    خطاب ماكرون أيضا يؤكد مرة أخرى  عزم المغرب و فرنسا إرساء مجموعة من المقومات الكفيلة بخلق نموذج متفرد  على مستوى التعاون الاستثنائي، وهو ما يؤكد اعتزاز فرنسا بدعمها سيادة المغرب على كافة أراضيه بما فيها الأقاليم الجنوبية وهو الذي ساهم أبناؤه في تحرير وبناء فرنسا، وأيضا في التخطيط الاستراتيجي للمستقبل المشرق المشترك بين البلدين.

     

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    شرطة مراكش…توقيف شخص متورط في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام