لعنة الفراعنة تحنط سموم سياسة كابرنات الجزائر تجاه قضية الصحراء المغربية
زيارة تبون لمصر.. لعنة الفراعنة تحنط سموم سياسة كابرنات الجزائر تجاه قضية الصحراء المغربية
شوف تيفي
في تصريح هزيل للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، رافقته نبرة صوت ضعيفة خلال مؤتمر صحفي بين قائدي البلدين، ظهر فيه رئيس ثالث أقوى اقتصاد في عالم الخيال، فاقدا للشخصية القيادية و الكاريزما التي تعودناها في قادة الدول، وتأكدت إصابته برهاب القصور الفخمة خصوصا حالة الارتباك التي أصابته في قصر الكرملين يوم 15 يونيو من السنة المنصرمة بالعاصمة الروسية موسكو، والتي لم يكن لها علاقة بالأجواء الباردة في عاصمة الدب الروسي كما توقع البعض، ها هو اليوم محاط بالأهرامات داخل قصر الاتحادية في القاهرة مرتبكا مختنقا غير قادر على الكلام بأريحية وكأن لعنة الفراعنة أصابته.
و خلال الكلمات القليلة التي تحدث بها الرئيس السيسي والتي عبر فيها عن رغبة مصر في التوافق التام لاستعادة الاستقرار في المنطقة بعيدا عن التدخل أو محاولة التآمر أو إذكاء الفتن بين الدول بعضها البعض”، في إشارة إلى الدور السلبي الذي يلعبه النظام العسكري الجزائري في ملف الصحراء المغربية”.
لم يستطع تبون إخفاء سموم نظام الكابرنات والدسائس التي تحاك في غرف قصر المرادية ضد المغرب عندما قال: “نحن لسنا أغبياء ونعرف ما يخطط له البعض وكثيرا ما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”، في إشارة واضحة منه أن النظام الجزائري يريد زعزعة الاستقرار السياسي بالمنطقة و إغراق سفينة السلام التي يقودها المغرب والدول الصديقة والشريكة للمملكة في طريقها نحو إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء المغربية، عن طريق تجسيد مقترح الحكم الذاتي على أرض الواقع.
تجدر الإشارة أن تحركات ديبلوماسية نظام الكابرنات، و تزامن زيارة تبون للقاهرة و بعدها الزيارة المقررة لسلطنة عمان، مع زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب في هاته الأثناء، جاءت كعادتها متأخرة ضعيفة فاشلة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك فشل السياسة الخارجية للجزائر وعدم توفرها على رؤية واضحة، وعزلتها ليس فقط على المستوى القاري والإقليمي والعربي بل كذلك على المستوى الدولي.
المصدر: شوف تي في
