الرباط:أزمة المناصب تشتعل بالاستقلال والسبب صفقات قيوح وملء السيفي للابن المدلل
الرباط: أزمة المناصب تشتعل بالاستقلال والسبب صفقات قيوح وملء السيفي للابن المدلل
شوف تيفي
يترأس نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، صباح اليوم الإثنين، اجتماعا لفريق حزبه بالبرلمان، حيث سيحاول بركة حلحلة مشكل كبير، أعقب استوزار كل من عبد الصمد قيوح الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب، وعمر احجيرة الذي عين كاتبا للدولة في التجارة الخارجية.
ووفق معطيات حصلت عليها القناة، فقواعد حزب الاستقلال بسوس ماسة غاضبون، خاصة المنتخبين الكبار باسم الحزب في الجهة، حيث فقدوا جميع المناصب التي كانت باسم الجهة، خاصة نيابة رئيس مجلس النواب، وأيضا رئاسة لجنة دائمة بالمجلس.
وعقدت لقاءات بين منتخبي جهة سوس ماسة باسم الاستقلال، حيث سيطر الغضب على الاجتماع، خاصة وأنه تم التنازل عن جميع المناصب من أجل إستوزار عبد الصمد قيوح، ما دفع جميع الاستقلاليين إلى مهاجمة قيوح واتهامه ببيع جميع القواعد منذ المؤتمر الأخير للحزب، بهدف وحيد وهو الاستوزار.
وتعج وسائل التواصل الاجتماعي بسوس ماسة، بالانتقادات اللاذعة لعبد الصمد قيوح، خاصة وأنه لم يفكر في قواعد الحزب والاتفاقات السابقة، حيث يعلم جميع الاستقلاليين الوضعية المادية والاقتصادية لقيوح، لكن لم يتصوروا أن قيوح سيطالب فقط بالاستوزار والتنازل عن جميع المناصب.
ومما زاد من غضب استقلاليي سوس ماسة، هو التنازل عن منصب عبد الصمد قيوح في مكتب مجلس النواب، حيث كان من المفترض أن يعود لبرلماني من جهة سوس ماسة وهو خالد الشناق، لكن محاولات ملء السيفي للولد المدلل عبد المجيد الفاسي كي يخلف نزار بركة، فرضت منح المنصب للولد المدلل داخل الاستقلال في عهد نزار بركة.
وإلى جانب استقلاليي سوس ماسة، علمت شوف تيفي أن نور الدين مضيان الرئيس السابق للفريق البرلماني للحزب، يطالب بالعودة إلى منصبه بعد فقدان الاستوزار بسبب القضية الشهيرة مع المنصوري، حيث ينتظر أن يشهد اللقاء بين بركة وبرلمانييه صبيحة اليوم سجالا واسعا.
تعليقات الزوّار (0)
