سرقة هوليودية داخل فندق معروف تهز أكادير والقضية فيها فلوس صحيحة وذهب وسيارة
سرقة هوليودية داخل فندق معروف تهز أكادير والقضية فيها فلوس صحيحة وذهب وسيارة كاط كاطشوف تيفي: أحمد الهلالياهتزت مدينة أكادير في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، على وقع سرقة. وصفت بالهوليودية داخل غرفة أحد الفنادق المصنفة والمعروفة بمنطقة صونابا السياحية، ما خلف استنفارا أمنيا كبيرا بالمنطقة.
ووفق ما كشفت عنه “الضحية” التي تحمل الجنسية الإسبانية والمغربية، لقناة شوف تيفي، أنها حجزت داخل فندق معروف بصونابا رفقة أبنائها ووالديها، لتتفاجأ بعد استفاقتها أن أغراضها تعرضت للسرقة بعدما اقتحم الجناة غرفتها، مستغلين نومها، ليستولوا على هاتف ذكي من نوع “أيفون” ومبلغ مالي تجاوز 26 ألف درهم وحاجيات أخرى من حذاء باهض الثمن وملابس، إضافة إلى سرقة سيارتها من نوع “فورد” كاط كاط، تبلغ قيمتها المالية 36 مليون سنتيم، كانت متوقفة بجنبات الفندق، إذ اختفت هي الأخرى، تقول الضحية.وأضافت المتحدثة بنبرة تحمل أسى وحزنا كبير، أن السرقة نفذت حوالي الساعة الثالثة صباحا، اذ استغل اللصوص غياب الحراسة الأمنية بالفندق، ليتسلقوا نحو الداخل، ويقتحموا غرفتها عبر النافذة، ويأخدوا كل ما خف وزنه وارتفع سعره.وتساءلت الضحية في حديثها، بقولها: “كيف يعقل أن نحجز بفندق مصنف ومعروف بأكادير، وتقع لنا هذه الفاجعة؟ أين هو الأمن داخل هذه الوحدة الفندقية، إن كانت حياة الزبناء ستكون عرضة للخطر”، مضيفة أنها كانت بعدة مدن مغربية كسائحة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ولم يسبق لها أن تعرضت لمثل هذا الحادث المفجع، الذي ترك نفسيتها مدمرة ومحطمة، وتحس بالحزن وفق تعبيرها.وفي ختام حديثها لشوف تيفي، طالبت الضحية، بضرورة الإسراع في التحقيق لفك شيفرة السرقة وتوقيف الجناة، لاستعادة أغراضها وسيارتها المسروقة.ومن جانبها حلت مصالح الشرطة العلمية والتقنية وعناصر الشرطة القضائية بالفندق المعني وفتحت تحقيقا دقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تجميع كافة المعطيات والأدلة التي ستقود إلى تفكيك خيوط هذه السرقة غير المسبوقة بأكادير ومعرفة الجناة المتورطين فيها لتوقيفهم.هذا وتفتح هذه السرقة الهوليودية الباب أمام عدة تساؤلات حول المقاربة الأمنية داخل الوحدات الفندقية، وتأمين حياة الزبناء داخل الفنادق بمدينة أكادير، لاسيما وأنها نفذت داخل غرفة الفندق؟ وما مدى تشديد الحراسة والمراقبة لتأمين ممتلكات النزلاء والسياح؟ وغيرها من الأسئلة التي تطرح بحدة أمام هذه الواقعة المثيرة بمدينة أكادير.
تعليقات الزوّار (0)
