سوس: لوبي الفلاحة مصر على تصدير مياه البحر المحلاة بعد استنزاف الفرشة المائية
شوف تيفي
يصر كبار الفلاحين بجهة سوس ماسة، على استغلال مياه البحر بعد تحليتها، لسقي المنتوجات الفلاحية الموجهة للتصدير، رغم الجفاف وقلة المياه التي تعاني منها الجهة منذ سنوات.
وبعد استنزاف كبار الفلاحين الفرشة المائية الباطنية بجهة سوس ماسة بفعل الطماطم والحوامض، يضغطون بشكل كبير مؤخرا من أجل احتكار المياه التي تتطلب طاقة كبيرة وميزانية ضخمة، فيما الفلاحون الصغار غير قادرين على تكلفة ماء البحر بعد تحليته، خاصة وأن سياسة محطات تحلية المياه هي البحث عن زبناء دائمين لاستهلاك الماء ودفع الفاتورة، لأن المحطات لا يمكن أن تتوقف عن العمل، إلا من أجل الصيانة.
وكان الفلاحون الصغار بجهة سوس ماسة يعولون على محطات تحلية مياه البحر من أجل إنقاذ تربية الماشية على الخصوص، خاصة في ظل غلاء الأعلاف وغياب المراعي الطبيعية، لكن تواجد كبار الفلاحين في مناصب المسؤولية والمجالس المنتخبة بالجهة جعل الفلاحين الصغار وماشيتهم ينتظرون الرحمة من الله، ومبادرات الملك لتوفير العلف المدعم ومياه الشرب.
ويظهر أن المياه التي ستنتجها محطات تحلية المياه بجهة سوس ماسة، سيستغلها الفلاحون الكبار الذين يملكون الآليات للحصول على الدعم العمومي وتخفيض التكلفة، فيما الفلاحون الصغار سيتم إقصاؤهم بسبب الأسعار المرتفعة، وأيضا بعض الشروط التي ستقصيهم من الاستفادة كما أقصتهم في مبادرات سابقة تتعلق بالأبقار المستوردة وغيرها.
تعليقات الزوّار (0)
