زين الدين:الخطاب الملكي يعالج معضلة الاجهاد المائي ويقدم حلولا مبتكرة واستباقية
الخبير محمد زين الدين: الخطاب الملكي جاء بسياسة قائمة على أربعة عناصر “حكيمة..مبتكرة..استباقية ومرنة”
شوف تيفي
في تصريح أدلى به محمد زين الدين الخبير القانوني والمحلل السياسي لـ “شوف تيفي” أكد أن خطاب العرش ركز من خلاله صاحب الجلالة على إشكالية نذرة المياه التي تعاني منها أزيد من 25 دولة، والذي لايؤثر فقط على الأمن المائي ولكن أيضا على الأمن الطاقي لهذه الدول.
وأضاف زين الدين أن الخطاب جاء بسياسة قائمة على أربعة عناصر وهي “حكيمة..مبتكرة..استباقية ومرنة”، وهذه هي السياسة المائية للملك، وتتجلى في اعتماد عدة محاور والاشتغال على أكثر من جانب، ومن أبرزها استكمال إنشاء السدود والأحواض المائية والربط بينها، وتوجيهها إلى المناطق التي تعرف ندرة للمياه وخلق محطة كبرى للتحلية بالدار البيضاء، وكذلك إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة وتدبير الطلب على الماء لجميع الاستعمالات، وهذه نقطة مهمة حيث أصبح المغرب يعتمد على الطاقات المتجددة مثل نور 1 و 2 والتي تسير بطاقات مغربية وتكنلوجيا محلية، مع مواصلة سياسة بناء السدود، فاليوم لدينا 154 سدا كبيرا و136 سدا صغيرا بإنتاج 20 مليار متر مكعب، ولكن الأهم في الخطاب هو الحديث عن تدبير الطلب على الماء، أو ما يسمى التثمين الوطني لعنصر الماء باعتباره ثروة وطنية وهنا تحضر المسؤولية الجماعية ليس لضمان الأمن المائي فقط ولكن حتى الأمن الغذائي، فهي السياسة، يوضح الخبير، تكون قائمة على الالتلقائية بين السياسية المائية والسياسة الطاقية وحتى مخطط المغرب الأخضر بما يضمن ترشيد الماء، وبلورة حلول مبتكرة لمواجهة نذرة المياه لضمان الأمن المائي للمملكة”.
المصدر: شوف تي في
